جدل بين الشباب

المعجبون بالشخصيه يرون أن شجاعة الرجل وروحه المتمرده الثوريه الرافضه للاستبداد والظلم والتى دفعته الى قيادة الثوره فى بلدان مختلفة المناخ والعادات واللغات أمر يستحق الاعجاب زاده ايضا انتهاء حياته بالاغتيال بتلك الطريقه المأساويه على يد أفراد المخابرات المركزيه الامريكيه التى تلاقى سياسته كره شديد من الشباب العربى وكرهه للمناصب السياسيه التى تخلى عنها وأبرزها منصب وزاره الصناعه ومنصب محافظ البنك المركزى الكوبى الا أنه آثر الجهاد على أن يجلس على المكتب وهو أمر لم نعد نراه اليوم كما أن الدافع الانسانى الذى حرك جيفارا ليدافع عن الفقراء والمقهورين فى بلدان العالم امر نفتقده اليوم كذلك
اما الجانب الرافض لفكرة أن يعجب شبابنا العربى بأحد اليساريين ويتخذه قدوه ويعلق صورته فى غرفته فيرى أن تاريخنا ملىء بشخصيات بطوليه تستحق أن تكون محل اهتمام شبابنا بدلا من ذلك الممسك بالسيجار والمتمرد دوما من اجل التمرد لا من أجل هدف محدد
كما أن تقييم تجارب جيفارا يقودنا الى تجربه واحدة ناجحه انتهت بوصول فيدل كاسترو الى منصب الرئاسه الذى لم يغادره حتى الان وفشل كبير لجيفارا فى المناصب التى أسندها اليه كاسترو كما أن تجربة الكونغو انتهت بالفشل بسبب اختلاف المناخ واللغه
مثلها تجربة بوليفيا التى انتهت بسبب الخيانه واغتيال جيفارا وهو أقوى دليل على أن الرجل كان مدفوع بتهور وعدم تخطيط فهدفه كان التمرد فقط
فى النهايه
يرجع المتابعين هذا الجدل الى اعجاب المجتمع المصرى بشخصية المتمرد الثائر الرافض للاستبداد والتى لاقت نجاح كبير فى ا لسينما المصريه مثل شخصيتى محمد أبو سويلم فى فيلم الارض وشخصية أدهم الشرقاوى الذى كان يسرق اموال الأثرياء ليعطيها للفقراء وهى شخصيات تلاقى قبول لدى شعوبنا ويذهب أخرون الى ان الظاهره اكبر دليل على نجاح الغزو الثقافى فى السيطره على عقول شبابنا ودفعه للتخلى عن هويته وتاريخه
تحديث
تفاهه
الوصول الى اختصار لهذا المعنى الواسع امر صعب لكن نحاول
التفاهه الفرديه
سيادتك دى بمجهود فردى يعنى تلقائيه كده ودى تتمثل بقى فى الناس اللذيذه اللى لازم تعرفك الموبايل بتاعها ذاكرته قد ايه لما تسمعك كل الاغانى اللى عليه وانت راجع تعبان من شغلك أو جامعتك وربنا كرمك وركبت جنبه الميكروباص
ده غير بقى مهاويس النجوم ونظره لشريط الشات هتشوف نورمن السعوديه مجنونه عمرو دياب وأكرم من مصر مجنون ديانا حداد الى جانب جنان من الكويت اللى صرفت ميزانية دوله على رسائلها لتاكد ان اليسا احسن صوت فى الوطن العربى
وطبعا هناك تفاهة حوارات بعض البنات فى الميكروباصات والكلام عن موضوعات خطيره مثل نوع المسكره التى استخدمته احداهن واثبت كفاءه عاليه او عن صديقتها التى تمت خطبتها امس
ما ذنبى لأعرف كل هذه الاخبار
أما التفاهه المنظمه والتى ترعاها جهه معينه او يشترك اكتر من شخص فى تنفيذها مثل رنات التليفون التى تحمل اسماء الاشخاص وتشوف الاعلان بتاعها كأنهم جابوا التايهه او شرائط الشات التى تمر فى اسفل القنوات وتحمل الكثير من التفاهات وهناك ايضا التافهين الذين جعلوا من موهبه عاديه فى مصر ملايين غيرها لم يسمع عنها احد تحول بسبب هذه التفاهه الى اسطورة الجيل على رأى ميشيل نبيل صحفى الدستور (فنان متعدد المواهب بيمثل ويألف ويغنى ويربى شعر صدره)

فى اسرائيل
وأشارت تقارير مركز الوثائق والمعلومات الاسرائيلى أن هذه العمليات تمولها مؤسسه عساف اليهوديه ...المؤسسه تنفق أموال كثيره لاستقبال وتوطين السودانيين والافارقه ومساعدتهم فى الحصول على اقامه كامله فى اسرائيل ويضيف تقرير اخرالى انه فى يونيو الماضى تمكن 2400لاجىء من الوصول الى اسرائيل بينهم 850سودانى
التقاير بشان هذا الموضوع كثيره ومثيره ايضا فيذكر موقع ايلاف الاخبارى ان تقريرا اصدرته المخابرات العسكريه الاسرائيليه يشير الى ان عدد العمال المصريين يمثل 13بالمئه من نسبة العماله المدنيه بالجيش الاسرائيلى والاحصائيات الصهيونيه تشير الى وجود 25000مصرى مقيم فى اسرائيل
المصريين فى اسرائيل ناقش الموضوع قبل ذلك الشجاع يسرى فوده فى حلقه من برنامجه سرى للغايه وزار عدد من القرى المصريه التى سافر معظم شبابها الى اسسرائيل ودق ناقوس الخطر حتى يلتفت المسئولين الى هذه القضيه قبل أن تتحول الى ظاهره ومن بعده قدم وائل الابراشى عدد من الحلقات عن هذه الظاهره الا ان احد لم يحرك ساكنا








