Friday, August 1, 2008

وهزم أجريوم وحده


Saturday, July 19, 2008

عينى عينك

هسسسسسس.....اسكت
ايه اللغوصه اللى انتم بتقولوها دى بيع مصر ايه؟
انتم بتصدقوا كلام جرايد المعارضه اللى بتقبض
ولا قناة الجزيره
مفيش دوله فى العالم عندها نظام ديمقراطى
ولازم نعذر الرئيس انه بيعامل المعارضه كده
لانهم يستحقوا كده ...دول طمعانين فى الكرسى
وبعدين احنا بنمر بمرحله انتقاليه والديمقراطيه الكامله فىا لمرحله دى غلط كبير
اى والله
ده كلام رئيس قسم العلوم السياسيه بجامعة الاسكندريه فى متمر التثقيف السياسى -واخد لى بالك-وبكل صراحه كده قال لنا انا جاى امسح حاجات معينه
شفتوا الهنا
عنها ورحت سايب لهم المعسكر كله
وبمناسبة المرحله الانتقاليه دى اللى استمرت حاجه وعشرين سنه بس
احب اسيب لينك قاسى شويه

Tuesday, July 1, 2008

شاورمه

«شوهدا بأحد المطاعم الكبري بالعريش يتناولان شاورمة ويشربون مياهاً غازية غالية الثمن، وبسؤالهما عن مصدر النقود التي بحوزتهما انهارا واعترفا ، والطريف أن أحد اللصين وجه العتاب لزميله أثناء التحقيق: قلت لك بلاش شاورمة البوليس هيشتبه فينا.. وإنت صممت عليها أهم قبضوا علينا»!
د.احمد خالد توفيق
مخلوقات كانت رجالا....الدستور

Sunday, June 8, 2008

حكايته



فى كل مره يعبر فيها الطريق


يتمنى أن يجد نهاية لتردده


هذه المره استجمع قوته


وعبر الطريق بأقصى سرعه


لكن قلبه سقط منه فجأه


لم يفكر فى الالتفات


فداست العجلات قلبه


ومضى هو فى طريقه

Wednesday, June 4, 2008

البلد اللى محدش يعارضك فيها


عندى سؤالان يحيرانى كثيرا او فلنقل ملاحظات لا اجد لها تفسيرا مقنعا ...الاولى منهما
لماذا هذا الجشع المفاجىء والتحول الذى طرأ على طبيعة النهب واللصوص فى مصر ؟ لقد صار فى الفتره الاخيره النهب هبشا -كما اعتقد -لم يكن يعد هناك التأنى فى النهب كما كان يحدث أيام زمان - لست اقصد ايام البيضه ام قرشين بل اعنى خمس سنين مضت - كان من يهبش يهبش فى الخفاء وكان يطبق شعارات زمان (نعمل بهدوء لكن بثق) (ويتوغل وينتشر ويستمر ويستمر....)
أما الان فالامر يتم فى العلن وفى تسارع لاهث كأنهم مجموعة من الضباع تجمعوا على جيفه والاقوى يلتهم ويجرى ...لا اعرف لماذا هذا التوحش والتغير فى العادات اللصوصيه . أنا لا أنكر لحظه أن نهبا عنيفا كان يحدث ومن زمن ولكنه لم يكن قط بهذه الجرأه (البجاحه) وبهذه الكميه
يكفى ان تنظر لسلعه كالحديد مثلا لتدرك ما أقول ..يكفى أن تسمع عن صفقة الغاز الشهيره مع اسرائيل لتدرك ما أعنى ...هذه أساليب جديده تماما على النهج المعتاد للسرقه ...هذا يدفع الى تفسيرات عده ...ربما هناك أمر ما جعل هؤلاء يدركون ان الامور لن تسير دائما بما يمكنهم من النهب بالطريقه القديمه .شىء ليس على غرار ان الرئيس مات وهم يتكتمون على ذلك فه1ا يضفى عليهم قدرات خوارقيه لا يملكونها ..وليس لان الرئيس مصاب بمرض عضال وسيموت فى خلال 5 اشهر فهذا يصلح لافلام (عبد الحليم حافظ) وحدها ..وليس لان بيبسى قالت وهى على حق
انهب اكتر اكيد فيه اكتر
..المهم اننى لا استطيع ان اخمن الدافع الى يجعل هؤلاء ميصابون بالسعار هكذا ..لحظه ...اسمعك تقول شيئا عن الحراك الحاصل فى المجتمع والنخبه التى بدات تمارس دورا فاعلا ..هذا الكلام يصلح لبرامج التوك شو وحسب لانه ربما كان ذلك حاصلا لكن المفترض فى هذه الحاله ان يخيفهم ويدفعهم الى الخفاء اكثر ...
السؤال الثانى هل اصبحنا معدومى الحيله حقا لهذه الدرجه . او كما اقول (صرنا شياها قد عدمن فحولا )
كل هذه الاحداث تحدث حولنا بكل استفزاز ونحن خاملون كبقرة فى حقل (وياليتهم تركوا لنا الحقل)
الشاب الذى هرب فى مكان عجلة الطائره ووقع ليتمزق اشلاء ..هل تحس بشىء؟؟.....قطار الصعيد ...العباره ..هل ما زلت مستمتعا بسلامك النفسى ..حسنا ...مصنع اجريوم ..فضيحة هيدلينا ...رعب انفلونزا الطيور ...كنت اود ان اضيف فضيحة الحضرى التى تهون امامها كل هذه المصائب فى عيون البعض ..لكن مرارتى لم تطاوعنى
لماذا مثلا نسمع بكل هدوء احد الساده الاوغاد وهو يعلل قتل شاب فى بلكونة بيته بأنه لا يجيد ثقافة الوقوف فى البلكونه بل ويصرخ مطالبا بعدم وصفه بالشهيد ..تخيل نفسك وقد قتل ابوك وجاء احد -وهو بالمناسبه قريب القاتل ليخبرك ان اباك فىا لنار او ان اباك أخطىء حين قُتل بسهوله هكذا ..كل هذا ونحن خاضعون ..خانعون
لقد بدات أؤمن ان اناسا لا يكلفون انفسهم عناء الدعاء على من يذلهم او حتى الدعاء لانفسهم لهم اناس لا يستحقون الحياه اصلا
لقد اسمعت ان ناديت حيا ..ولكن لا حياة لمن تنادى
زويل

لك أن تتخيل


Friday, May 30, 2008

حقد تجاه أخى


لا اعرف سر هذه الحاله من الحقد تجاه أخى هذه الايام
ربما لهذه الوفره فى القنوات الفضائيه الخاصه به او لألبوم نانسى للاطفال دخل كبير فى ذلك
طبيعى جدا لجيل مثلى عانى عذابات طويله مع اصوات من عينة صفاء ابو السعود واشكال مثل محمد ثروت واغنيات مثل فى البحر سمكه لابد ان نشعر بالغيره القاتله حينما تغنى نانسى بكل ما أوتيت من جبروت لأخى شاطر شاطر او حينما تعجز هيفاء امام طفلة فى الشارع اللى ورانا وتقول لها انا عندى بغبغان
كانت عفاف راضى وبدايات أنغام من اول الاشياء التى اسمعها خاصة اغنيه انغام لالى وهى المرحله التى يصفها الكاتب باسم شرف بان انغام لم تكن قد حددت بعد هل ستصبح ذكرا ام انثى
اما عن الاعمال الدراميه فقد احتملت كثيرا من احمد عبد العزيز الى ان قام بدور جمال مبارك مؤخرا فزادت معزته فى قلبى
وفى قلبى كثيرا من الكراهيه تجاه فردوس عبد الحميد واذكر برنامج ابيض واسود يوم الاثنين برعب شديد غير طبعا ناديه الجندى آكلة الرجال كما يقول مدون زميل او نبيله عبيده او البشعه الهام شاهين بينما اخى يطاوعه قلبه ان يجد سولاف فواخرجى على الشاشه وينتقل لقناه اخرى
طبعا .........ماهو لو كان جرب ايام القناه الاولى والتانيه وحياه عبدون وهى بتعايرك وتقول لك انك لن تدير مؤشر القناه الثانيه(هاديره اروح فين؟؟) ولا تعامل مع مقدمات فاطمه الكسبانى المطوله التى تجعلك تصرف نظر عن مشاهدة التلفزيون بقية اليوم
يجلس اخى بكل غرور وعنجهيه يتنقل بين سبايس تون والجزيره للاطفال وتينز بينما انا واطفال الشارع كنا نلجأ فى أحد المنازل لننتظر كابتن ماجد حتى منتصف الليل ونحن ندعو الله الا تداهمنا اهم الانباء فتضيع السهره
اخى وكل عيال الشارع هشام وساره واحمد ومحمد وحتى شذى الرخمه
أنا باحقد عليكم