Showing posts with label محاولات. Show all posts
Showing posts with label محاولات. Show all posts

Wednesday, December 12, 2007

اكرهك

لم أكن أتصور أن أكره طعم القبلات بعد تجربتى الاولى معها
مع تلك الشفاه الغبيه
فقدت الثقه فى احاديث نزار عن سحر القبلة الاولى
كلما حاولت ان أقنع نفسى بمنطقه
اتذكر طعم شفتيك
ذلك الخدر الذى الذى يتحدث عنه نزار
وجدته معك سم كريه الرائحه
حتى تلك الضمة والعناق لم يكن له نكهة
اكرهك

Sunday, November 25, 2007

جيفارا.....جدل لاينتهى

عاش جيفارا ...فيلم وثائقى للمخرجه مها شهبه نال اهتماما واسعا من وسائل الاعلام العربيه بالرغم من ان الفيلم ليس الاول الذى يتناول حياة الثائر الارجنتينى الا ان توقيت عرض الفيلم ومحتواه كان السر وراء هذا الاهتمام الكبير والملفت فعلا -وهو مارصده الفيلم-تحول شخصية جيفارا الى رمز تفرد له مساحات فى الصحف والمجلات ومواقع الانترنت وظاهره شبابيه تزين صوره جدران المنزال وقمصان الشباب حتى ان احدى الصحف المصريه احتفلت بذكراه هذا العام على صفحاتها
جدل بين الشباب


المعجبون بالشخصيه يرون أن شجاعة الرجل وروحه المتمرده الثوريه الرافضه للاستبداد والظلم والتى دفعته الى قيادة الثوره فى بلدان مختلفة المناخ والعادات واللغات أمر يستحق الاعجاب زاده ايضا انتهاء حياته بالاغتيال بتلك الطريقه المأساويه على يد أفراد المخابرات المركزيه الامريكيه التى تلاقى سياسته كره شديد من الشباب العربى وكرهه للمناصب السياسيه التى تخلى عنها وأبرزها منصب وزاره الصناعه ومنصب محافظ البنك المركزى الكوبى الا أنه آثر الجهاد على أن يجلس على المكتب وهو أمر لم نعد نراه اليوم كما أن الدافع الانسانى الذى حرك جيفارا ليدافع عن الفقراء والمقهورين فى بلدان العالم امر نفتقده اليوم كذلك
اما الجانب الرافض لفكرة أن يعجب شبابنا العربى بأحد اليساريين ويتخذه قدوه ويعلق صورته فى غرفته فيرى أن تاريخنا ملىء بشخصيات بطوليه تستحق أن تكون محل اهتمام شبابنا بدلا من ذلك الممسك بالسيجار والمتمرد دوما من اجل التمرد لا من أجل هدف محدد
كما أن تقييم تجارب جيفارا يقودنا الى تجربه واحدة ناجحه انتهت بوصول فيدل كاسترو الى منصب الرئاسه الذى لم يغادره حتى الان وفشل كبير لجيفارا فى المناصب التى أسندها اليه كاسترو كما أن تجربة الكونغو انتهت بالفشل بسبب اختلاف المناخ واللغه
مثلها تجربة بوليفيا التى انتهت بسبب الخيانه واغتيال جيفارا وهو أقوى دليل على أن الرجل كان مدفوع بتهور وعدم تخطيط فهدفه كان التمرد فقط
فى النهايه
يرجع المتابعين هذا الجدل الى اعجاب المجتمع المصرى بشخصية المتمرد الثائر الرافض للاستبداد والتى لاقت نجاح كبير فى ا لسينما المصريه مثل شخصيتى محمد أبو سويلم فى فيلم الارض وشخصية أدهم الشرقاوى الذى كان يسرق اموال الأثرياء ليعطيها للفقراء وهى شخصيات تلاقى قبول لدى شعوبنا ويذهب أخرون الى ان الظاهره اكبر دليل على نجاح الغزو الثقافى فى السيطره على عقول شبابنا ودفعه للتخلى عن هويته وتاريخه

تحديث

بوست رائع يرتبط بالموضوع عند العزيزه نواره نجم

Monday, October 1, 2007

لا تسامحينى

بحثت فى أوراقى القديمه
فوجدت صورتك بين حبيباتى السابقات
اصارحك أننى لم أتذكر وجهك للوهلة الاولى
لو كنت مكانك
ما سامحتنى

Saturday, July 21, 2007

عفوا........قصه قصيره

ربما يبدو الاعتراف مؤلما ولكن ماذا افعل بعد ان ضاقت امامى السبل ولم أجد سوى البوح ملاذا أخيرا
كنت أتأثر كثيرا حينما أستمع لمقارنة بين الواقع والاحلام
كيف يتجراون على عقد هذه المقارنه بين وردية الاحلام وألم الواقع
أعرف اننى متهم بالهروب
وأنا أعترف بذلك
فمنذ زمن بعيد وأنا أمارس هذا الهروب حتى أتقنته
ارى مشهد محمد الدره وهو يرفع يديه
فأهرب للنوم لأحلم بوطن يجمعنا
أرى مذابح قانا
فأرى فى أحلامى ألوان بيضاء لعالم خالى من الصهيونيه
مصور الجزيره وقدماه المبتورتان
فأذهب لنومى وأحلامى
كانت الاحلام ملاذى
هل قلت كانت ؟
نعم
حتى جاء ذلك اليوم الذى خلدت فيه لنومى وجائتنى الرساله
عفوا لقد نفذ رصيدكم من الاحلام
يرجى اعادة شحن البطاقه

Saturday, July 7, 2007

حينما رد......قصه قصيره





اليوم ابلغ العشرين من عمرى ....أحاسيس غريبه بداخلى .أنظر حولى الى بلدى فأجدها تغيرت كثيرا ولكن هناك أشياء مازالت على حالها ....

أبو الهول وهو

أمسك الجريده لأرى صورته وأتذكر ماقمت به فى غمرة حماسى .تعرفون أنتم حماس الشباب وتصديقهم لكل الوعود .صدقت هذا الحديث المفترى عن حرية الراى وفعلت فعلتى كان الغيظ قد بلغ منى مبلغه فأمسكت قلمى وخططت رسالتى واليكم نصها

سيدى الفاضل

متى سترحل؟
اغفر لى جرأتى ولكنه حقى كما أكدوا لى ...........منذ تفتحت عيونى على الدنيا وأنا أراك .تحصد نجاحاتك أنت...عرفت وجهك واعتدته حتى مللته ...ماذنبنا نحن ؟ قدمت لنا الكثير لاننكر ذلك ..ولكن أترك لغيرك الفرصه حتى يحاول. ام ان نساء مصر عقمن ان يلدن مثلك وافضل؟
اصرارك على البقاء حتى آخر نفس دفعنى الى هذا العمل أرجوك ارحل كفايه
مع خالص تقديرى
انهيت خطابى مرتاح البال الا قليل من الترقب لردة الفعل وصور لى عقلى انه سيلبى ندائى وينفذ نصيحتى .فمنذ فتره وهو يعيش حالة نفسية سيئه سببتها اخفاقاته المتواليه كما تشير الصحف كل يوم انتظر رده واتابع الاخبار فى ترقب ولكن لاجديد
لحظة ملل جديده تدفعنى لمشاهدة التلفاز فأرى وجهه من جديد وأتذكر رسالتى وأنظر اليه متعجبا
لايزال كما عهدته رغم مرور السنين..نفس حركاته ولكنها لاتؤتى ثمارها الآن

وفجأه يقطع المعلق حبل افكارى جوووووووووووون جووووووووووووون جميل جميل العميد حسام حسن بيجيب جون وبياكد انه رغم السنين هو عميد الاعبينفى ذهول انظر اليه واضرب كفا بكف وأغلق التلفازوأذهب للنوم

Sunday, April 22, 2007

لا مكان للحب.....بقلم المسافر

حبيبتى
انتظرت طويلا حتى أستجمع شجاعتى لأقولها .وقبل أن أقولها ساطلب منك طلب أخير ....سأطلب منك أن تنظرى حولك ...انظرى الى هذا البلد المسمى بأم الدنيا وأرض الكنانه ...البلد الذى نعشقه رغم مايفعل بنا....فكرى طويلا وأمعنى النظر
هل من الممكن ان نحب فى هذا الجو من الفساد والزيف والسلبيه واللامبالاه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟نحن فى وطن تنتهك فيه اعراض الرجال قبل النساءبلد لم يعد فيه مكان وراء الشمس ليسع المعارضين وحتى الصامتين .وطن لم يعد وطننا بل وطن رجال الاعمال واللصوص يتصرفون كأنها ضيعتهم الخاصه
دعينا نبحث عن حل ونبدأ بأنفسنا لنصلح ما أفسدته أيدينا ...ولكن لننسى الحب قليلا
فلا مكان للحب
ولا وقت للحب
المسافر

Tuesday, March 13, 2007

كتائب الشهيد جيفارا........ابوسويلم



ربما لا يعرفه البعض جيداً.. ولكن الكثيرين لا يعرفون من هو ..اللهم الا اسمه فى أحسن الأحوال .فلو سألت عن صاحب تلك الصورة الشهيره التى كثيرا ماعدنا نراها فى المحال التجاريه وفى الأماكن العامه وعلى قمصان الشباب والفتيات
صورة ذلك الرجل ذو اللحية السوداء والشعر الأسود الكثيف الذى يغطى معظمه قبعة عسكريه تتوسط مقدمتها نجمه خماسيه ويضع فى فمه سيجارا كوبيا فاخرا
لو سالأت عنه سيجيبك أحدهم فى ثقه اعتقد أنه أحد المجاهدين الافغان وربما يجيبك آخر كيفلا أعرفه انه الرفيق تشى ولد بالارجنتين وقرر الثوره على القوى الديكتاتوريه الحاكمه فى امريكا الجنوبيه فشارك مع فيدل كاسترو فى الثوره الكوبيه وتولى احدى الوزارات لعدة سنوات ثم قتل فى بوليفيا على يد المخابرات الامريكيه حينما ذهب لمساعدة الثوار هناك
انه الزعيم الروحى لكل الثوريين فى العالم
وتعليقا على الاجابتين فان ذلك الجاهل المتنطع الذى لم يكلف نفسه عناء السؤال والمعرفه لايستحق عناء العتاب أو تصحيح الخطأ وما أكثر امثاله بيننا. وأما الآخر المبهور للغايه بذلك الثورى جيفارا فهو مناط حديثنا حيث اننا لاننكر على جيفارا أنه لايستحق الاحترام لكونه رجلا قاتل وعاشحياته من أجل مبدأ معين آمن به -أيا كان هذا المبدأ-وقتل فى سبيل مبدأه هذا .ولكن ماننكره هو طغيان هذا النموذج البطولى الغربى على عقلية الشباب العربى والمسلم على الرغم من ان تاريخنا العربى والاسلامى حافل بأبطال أجل وأعظم من جيفارا وغيره .ولنأذكر أمثلة من الصحابة أو السلف ولكننى سأذكر أحد أبطال الاسلام المحدثين لتكون المقارنه أسهل وأقرب الى الواقع المعاصر
ألايستحق عمر المختار الذى جالد الفاشية الايطاليه فى أوج قوتها وهو رجل فى السبعين من عمره لا يملك من العتاد العسكرى شيئا الا ما استطاع أن يغنمه من الجيش الايطالى ونفر قليل من الرجال المؤمنين بنصر ربهم
ألا يستحق ذلك الشيخ المجاهد أن يعامل على الأقل معاملة العرب والمسلمين لجيفارا الذى أطلق اسمه على احدى المجموعات الفلسطينيه المسلحه والمعروفه باسم كتائب الشهيد جيفارا أم أن لحية تشى السوداء أفضل من لحية عمر المختار البيضاء أو ربما لأن عمر المختار لم يكن يدخن السيجار الكوبى الفاخر الذى اقترن بجيفارا دائما
ربما ربما ربما
بقلم ابو سويلم

Friday, March 9, 2007

شنطة سفر ...قصه قصيره بقلم المسافر

رغم تطابق اسم البوست مع أغنية أنغام الشهيره الا أننى لن أدع لك الفرصه أن تسألنى
لسه ناوى ع الرحيل؟؟
لأننى لن أتردد لحظه وأنا أقول لك أن كل مايهمنى فى هذه اللحظات ويشغل بالى ماذا أحمل معى فى شنطتى
أيام طويله قضيتها وأنا أنهى اجراءات سفرى وتعبت من البيروقراطيه والتعقيد مما زادنى رغبه فى الرحيل فعن قريب سارتاح من هذا الملل
هيا ساعدنى فى تذكر ما أضعه فى شنطة سفرى...فى البدايه سأحمل معى حلم أن أصبح استاذا جامعيا .نعم لاتتعجب من اننى تجرأت وحلمت هذا الحلم وأنا مصرى ونسيت فى خضم أحلامى أننى لست ابن سفير أو وزير أو غفير.وأفقت على واقع مرير وهو أننى عاطل ..سأضع هذا الحلم فى الجيب الأمامى حتى أتذكره دوما حينما أشتاق الى هذا البلد
ماذا أضع بعد ذلك
ذكرياتى مع أصدقاء جمعتنى بهم اهتماماتنا المشتركه وأحلامنا الوديه جلسنا معا نتبادل الأحلام ومشينا فى طرقات بلدنا
وسأضع أيضا بقايا حب ضائع قضى عليه واقعى المخزى.ولكننى أنا المخطىء .نعم انسان بلا عمل ولامال ولاشىء
ليه يبهدل بنات الناس معاه؟؟
صورة أخواتى وأبى وأمى واليهم أقول
أعذرونى أننى سأترككم ولكن مافائدة أن أظل الى جواركم هكذا ؟؟؟؟
وانتهيت من ترتيب شنطتى
الى اللقاء
بقلم/ المسافر