Wednesday, December 12, 2007
اكرهك
Sunday, November 25, 2007
جيفارا.....جدل لاينتهى
جدل بين الشباب

المعجبون بالشخصيه يرون أن شجاعة الرجل وروحه المتمرده الثوريه الرافضه للاستبداد والظلم والتى دفعته الى قيادة الثوره فى بلدان مختلفة المناخ والعادات واللغات أمر يستحق الاعجاب زاده ايضا انتهاء حياته بالاغتيال بتلك الطريقه المأساويه على يد أفراد المخابرات المركزيه الامريكيه التى تلاقى سياسته كره شديد من الشباب العربى وكرهه للمناصب السياسيه التى تخلى عنها وأبرزها منصب وزاره الصناعه ومنصب محافظ البنك المركزى الكوبى الا أنه آثر الجهاد على أن يجلس على المكتب وهو أمر لم نعد نراه اليوم كما أن الدافع الانسانى الذى حرك جيفارا ليدافع عن الفقراء والمقهورين فى بلدان العالم امر نفتقده اليوم كذلك
اما الجانب الرافض لفكرة أن يعجب شبابنا العربى بأحد اليساريين ويتخذه قدوه ويعلق صورته فى غرفته فيرى أن تاريخنا ملىء بشخصيات بطوليه تستحق أن تكون محل اهتمام شبابنا بدلا من ذلك الممسك بالسيجار والمتمرد دوما من اجل التمرد لا من أجل هدف محدد
كما أن تقييم تجارب جيفارا يقودنا الى تجربه واحدة ناجحه انتهت بوصول فيدل كاسترو الى منصب الرئاسه الذى لم يغادره حتى الان وفشل كبير لجيفارا فى المناصب التى أسندها اليه كاسترو كما أن تجربة الكونغو انتهت بالفشل بسبب اختلاف المناخ واللغه
مثلها تجربة بوليفيا التى انتهت بسبب الخيانه واغتيال جيفارا وهو أقوى دليل على أن الرجل كان مدفوع بتهور وعدم تخطيط فهدفه كان التمرد فقط
فى النهايه
يرجع المتابعين هذا الجدل الى اعجاب المجتمع المصرى بشخصية المتمرد الثائر الرافض للاستبداد والتى لاقت نجاح كبير فى ا لسينما المصريه مثل شخصيتى محمد أبو سويلم فى فيلم الارض وشخصية أدهم الشرقاوى الذى كان يسرق اموال الأثرياء ليعطيها للفقراء وهى شخصيات تلاقى قبول لدى شعوبنا ويذهب أخرون الى ان الظاهره اكبر دليل على نجاح الغزو الثقافى فى السيطره على عقول شبابنا ودفعه للتخلى عن هويته وتاريخه
تحديث
Monday, October 1, 2007
لا تسامحينى
Saturday, July 21, 2007
عفوا........قصه قصيره
Saturday, July 7, 2007
حينما رد......قصه قصيره
اغفر لى جرأتى ولكنه حقى كما أكدوا لى ...........منذ تفتحت عيونى على الدنيا وأنا أراك .تحصد نجاحاتك أنت...عرفت وجهك واعتدته حتى مللته ...ماذنبنا نحن ؟ قدمت لنا الكثير لاننكر ذلك ..ولكن أترك لغيرك الفرصه حتى يحاول. ام ان نساء مصر عقمن ان يلدن مثلك وافضل؟
Sunday, April 22, 2007
لا مكان للحب.....بقلم المسافر
Tuesday, March 13, 2007
كتائب الشهيد جيفارا........ابوسويلم

ربما لا يعرفه البعض جيداً.. ولكن الكثيرين لا يعرفون من هو ..اللهم الا اسمه فى أحسن الأحوال .فلو سألت عن صاحب تلك الصورة الشهيره التى كثيرا ماعدنا نراها فى المحال التجاريه وفى الأماكن العامه وعلى قمصان الشباب والفتيات
صورة ذلك الرجل ذو اللحية السوداء والشعر الأسود الكثيف الذى يغطى معظمه قبعة عسكريه تتوسط مقدمتها نجمه خماسيه ويضع فى فمه سيجارا كوبيا فاخرا
لو سالأت عنه سيجيبك أحدهم فى ثقه اعتقد أنه أحد المجاهدين الافغان وربما يجيبك آخر كيفلا أعرفه انه الرفيق تشى ولد بالارجنتين وقرر الثوره على القوى الديكتاتوريه الحاكمه فى امريكا الجنوبيه فشارك مع فيدل كاسترو فى الثوره الكوبيه وتولى احدى الوزارات لعدة سنوات ثم قتل فى بوليفيا على يد المخابرات الامريكيه حينما ذهب لمساعدة الثوار هناك
انه الزعيم الروحى لكل الثوريين فى العالم
وتعليقا على الاجابتين فان ذلك الجاهل المتنطع الذى لم يكلف نفسه عناء السؤال والمعرفه لايستحق عناء العتاب أو تصحيح الخطأ وما أكثر امثاله بيننا. وأما الآخر المبهور للغايه بذلك الثورى جيفارا فهو مناط حديثنا حيث اننا لاننكر على جيفارا أنه لايستحق الاحترام لكونه رجلا قاتل وعاشحياته من أجل مبدأ معين آمن به -أيا كان هذا المبدأ-وقتل فى سبيل مبدأه هذا .ولكن ماننكره هو طغيان هذا النموذج البطولى الغربى على عقلية الشباب العربى والمسلم على الرغم من ان تاريخنا العربى والاسلامى حافل بأبطال أجل وأعظم من جيفارا وغيره .ولنأذكر أمثلة من الصحابة أو السلف ولكننى سأذكر أحد أبطال الاسلام المحدثين لتكون المقارنه أسهل وأقرب الى الواقع المعاصر
ألايستحق عمر المختار الذى جالد الفاشية الايطاليه فى أوج قوتها وهو رجل فى السبعين من عمره لا يملك من العتاد العسكرى شيئا الا ما استطاع أن يغنمه من الجيش الايطالى ونفر قليل من الرجال المؤمنين بنصر ربهم
ألا يستحق ذلك الشيخ المجاهد أن يعامل على الأقل معاملة العرب والمسلمين لجيفارا الذى أطلق اسمه على احدى المجموعات الفلسطينيه المسلحه والمعروفه باسم كتائب الشهيد جيفارا أم أن لحية تشى السوداء أفضل من لحية عمر المختار البيضاء أو ربما لأن عمر المختار لم يكن يدخن السيجار الكوبى الفاخر الذى اقترن بجيفارا دائما
ربما ربما ربما
بقلم ابو سويلم
Friday, March 9, 2007
شنطة سفر ...قصه قصيره بقلم المسافر
لسه ناوى ع الرحيل؟؟
لأننى لن أتردد لحظه وأنا أقول لك أن كل مايهمنى فى هذه اللحظات ويشغل بالى ماذا أحمل معى فى شنطتى
أيام طويله قضيتها وأنا أنهى اجراءات سفرى وتعبت من البيروقراطيه والتعقيد مما زادنى رغبه فى الرحيل فعن قريب سارتاح من هذا الملل
هيا ساعدنى فى تذكر ما أضعه فى شنطة سفرى...فى البدايه سأحمل معى حلم أن أصبح استاذا جامعيا .نعم لاتتعجب من اننى تجرأت وحلمت هذا الحلم وأنا مصرى ونسيت فى خضم أحلامى أننى لست ابن سفير أو وزير أو غفير.وأفقت على واقع مرير وهو أننى عاطل ..سأضع هذا الحلم فى الجيب الأمامى حتى أتذكره دوما حينما أشتاق الى هذا البلد
ماذا أضع بعد ذلك
ذكرياتى مع أصدقاء جمعتنى بهم اهتماماتنا المشتركه وأحلامنا الوديه جلسنا معا نتبادل الأحلام ومشينا فى طرقات بلدنا
وسأضع أيضا بقايا حب ضائع قضى عليه واقعى المخزى.ولكننى أنا المخطىء .نعم انسان بلا عمل ولامال ولاشىء
ليه يبهدل بنات الناس معاه؟؟
صورة أخواتى وأبى وأمى واليهم أقول
أعذرونى أننى سأترككم ولكن مافائدة أن أظل الى جواركم هكذا ؟؟؟؟
وانتهيت من ترتيب شنطتى
الى اللقاء
بقلم/ المسافر