
Tuesday, November 27, 2007
Sunday, November 25, 2007
جيفارا.....جدل لاينتهى
جدل بين الشباب
المعجبون بالشخصيه يرون أن شجاعة الرجل وروحه المتمرده الثوريه الرافضه للاستبداد والظلم والتى دفعته الى قيادة الثوره فى بلدان مختلفة المناخ والعادات واللغات أمر يستحق الاعجاب زاده ايضا انتهاء حياته بالاغتيال بتلك الطريقه المأساويه على يد أفراد المخابرات المركزيه الامريكيه التى تلاقى سياسته كره شديد من الشباب العربى وكرهه للمناصب السياسيه التى تخلى عنها وأبرزها منصب وزاره الصناعه ومنصب محافظ البنك المركزى الكوبى الا أنه آثر الجهاد على أن يجلس على المكتب وهو أمر لم نعد نراه اليوم كما أن الدافع الانسانى الذى حرك جيفارا ليدافع عن الفقراء والمقهورين فى بلدان العالم امر نفتقده اليوم كذلك
اما الجانب الرافض لفكرة أن يعجب شبابنا العربى بأحد اليساريين ويتخذه قدوه ويعلق صورته فى غرفته فيرى أن تاريخنا ملىء بشخصيات بطوليه تستحق أن تكون محل اهتمام شبابنا بدلا من ذلك الممسك بالسيجار والمتمرد دوما من اجل التمرد لا من أجل هدف محدد
كما أن تقييم تجارب جيفارا يقودنا الى تجربه واحدة ناجحه انتهت بوصول فيدل كاسترو الى منصب الرئاسه الذى لم يغادره حتى الان وفشل كبير لجيفارا فى المناصب التى أسندها اليه كاسترو كما أن تجربة الكونغو انتهت بالفشل بسبب اختلاف المناخ واللغه
مثلها تجربة بوليفيا التى انتهت بسبب الخيانه واغتيال جيفارا وهو أقوى دليل على أن الرجل كان مدفوع بتهور وعدم تخطيط فهدفه كان التمرد فقط
فى النهايه
يرجع المتابعين هذا الجدل الى اعجاب المجتمع المصرى بشخصية المتمرد الثائر الرافض للاستبداد والتى لاقت نجاح كبير فى ا لسينما المصريه مثل شخصيتى محمد أبو سويلم فى فيلم الارض وشخصية أدهم الشرقاوى الذى كان يسرق اموال الأثرياء ليعطيها للفقراء وهى شخصيات تلاقى قبول لدى شعوبنا ويذهب أخرون الى ان الظاهره اكبر دليل على نجاح الغزو الثقافى فى السيطره على عقول شبابنا ودفعه للتخلى عن هويته وتاريخه
تحديث
Friday, November 23, 2007
مانشيتات يوم القيامه
Thursday, November 22, 2007
بطل وقزم
Tuesday, November 20, 2007
فى ذكرى التحول الى خراف
Monday, November 19, 2007
سر السعادة....باولو كويللو
Wednesday, November 14, 2007
تفاهه
تفاهه
الوصول الى اختصار لهذا المعنى الواسع امر صعب لكن نحاول
التفاهه الفرديه
سيادتك دى بمجهود فردى يعنى تلقائيه كده ودى تتمثل بقى فى الناس اللذيذه اللى لازم تعرفك الموبايل بتاعها ذاكرته قد ايه لما تسمعك كل الاغانى اللى عليه وانت راجع تعبان من شغلك أو جامعتك وربنا كرمك وركبت جنبه الميكروباص
ده غير بقى مهاويس النجوم ونظره لشريط الشات هتشوف نورمن السعوديه مجنونه عمرو دياب وأكرم من مصر مجنون ديانا حداد الى جانب جنان من الكويت اللى صرفت ميزانية دوله على رسائلها لتاكد ان اليسا احسن صوت فى الوطن العربى
وطبعا هناك تفاهة حوارات بعض البنات فى الميكروباصات والكلام عن موضوعات خطيره مثل نوع المسكره التى استخدمته احداهن واثبت كفاءه عاليه او عن صديقتها التى تمت خطبتها امس
ما ذنبى لأعرف كل هذه الاخبار
أما التفاهه المنظمه والتى ترعاها جهه معينه او يشترك اكتر من شخص فى تنفيذها مثل رنات التليفون التى تحمل اسماء الاشخاص وتشوف الاعلان بتاعها كأنهم جابوا التايهه او شرائط الشات التى تمر فى اسفل القنوات وتحمل الكثير من التفاهات وهناك ايضا التافهين الذين جعلوا من موهبه عاديه فى مصر ملايين غيرها لم يسمع عنها احد تحول بسبب هذه التفاهه الى اسطورة الجيل على رأى ميشيل نبيل صحفى الدستور (فنان متعدد المواهب بيمثل ويألف ويغنى ويربى شعر صدره)
Sunday, November 11, 2007
فلتسخر منى
Tuesday, November 6, 2007
حينما تصبح اسرائيل حلما


فى اسرائيل
وأشارت تقارير مركز الوثائق والمعلومات الاسرائيلى أن هذه العمليات تمولها مؤسسه عساف اليهوديه ...المؤسسه تنفق أموال كثيره لاستقبال وتوطين السودانيين والافارقه ومساعدتهم فى الحصول على اقامه كامله فى اسرائيل ويضيف تقرير اخرالى انه فى يونيو الماضى تمكن 2400لاجىء من الوصول الى اسرائيل بينهم 850سودانى
التقاير بشان هذا الموضوع كثيره ومثيره ايضا فيذكر موقع ايلاف الاخبارى ان تقريرا اصدرته المخابرات العسكريه الاسرائيليه يشير الى ان عدد العمال المصريين يمثل 13بالمئه من نسبة العماله المدنيه بالجيش الاسرائيلى والاحصائيات الصهيونيه تشير الى وجود 25000مصرى مقيم فى اسرائيل
المصريين فى اسرائيل ناقش الموضوع قبل ذلك الشجاع يسرى فوده فى حلقه من برنامجه سرى للغايه وزار عدد من القرى المصريه التى سافر معظم شبابها الى اسسرائيل ودق ناقوس الخطر حتى يلتفت المسئولين الى هذه القضيه قبل أن تتحول الى ظاهره ومن بعده قدم وائل الابراشى عدد من الحلقات عن هذه الظاهره الا ان احد لم يحرك ساكنا