Saturday, December 27, 2008

شىء من الغضب


شىء من الغضب....... يا أمة العرب

Thursday, December 25, 2008


كيف يتقدم شعب يشاهد المفتش كرومبو

؟؟؟؟

Monday, December 8, 2008

عيدك يا مصر...د/عمار على حسن

عيدك يا مصر
يوم تعودين سيدة الأمم، ومنارة الإنسانية، يمتد علمك إلى المشارق والمغارب، ويمتد بأسك إلى من يفكر أن يرميك بسوء، ويمتد خيرك إلى كل من ينتظر منك العون، وترتفع قامتك حتى تضرب السحب العفية فتسقى أرضك الطيبة، فينبت القمح والنخل والورد، وتفيض خفة ظل شعبك على كل المحزونين، فيتعافون على جراحهم ومتاعبهم، وتجتث حكمتك كل الأشواك التى تنبت فى رؤوس الحمقى، الذين لم يعرفوا قدرك، ولم يرفعوا شأنك، وظنوا أنك ملك يمينهم، وأن أهلك عبيد لهم، وثرواتك، التى طالما نهبها الغزاة والطغاة والجباة، هى من تركاتهم.
عيد يا مصر...
يوم أن يرحل كل ظالم متكبر متجبر، نصير الظلام عدو النهار، ويوم أن تضع حرب القلة المحتكرة ضد الشعب أوزارها، وتخمد شهوة المرابين وآكلى السحت ومستبيحى المال العام، الذين يستحلون عرق الفلاحين والعمال والموظفين، ويلهثون وراء اكتناز الثروات الطائلة بأى طريقة، ولا يخفق لهم قلب أو يهتز لهم جفن لمن يبيتون على الطوى، ومن يأكلون من صناديق القمامة، ومن يشترون أرجل الدجاج لتطعمهم، ومن تزهق أرواحهم وتهان كرامتهم أمام أفران الخبز، ومن يموتون على البلاط البارد فى المستشفيات الحكومية، انتظاراً لدورهم، الذى قد لا يأتى أبداً، ومن يسقطون صرعى أمام مكاتب البريد وهم يسعون لصرف معاشاتهم الضئيلة.
عيدك يا مصر...
يوم يستيقظ كل طفل فيجد فى انتظاره بيضة وكوب لبن وقصة ولعبة وابتسامة أم راضية وضحكة ترقص فى عيون أب يراه كل يوم لأنه يعمل فترة واحدة، ويوم يجد جميع المصريين فى أدنى البلاد وأقصاها كل ما يوفر لهم حد الكفاية من غذاء وكساء وإيواء ودواء وترفيه. ويوم أن تتسع المساحات الخضراء على ضفتى النيل العظيم، ويتناثر على أرضها فلاحو الزمن الجديد، يزرعون ويحصدون، ويدوسون بأقدامهم على أعناق محترفى تسقيع الأراضى، وعشاق غابات الأسمنت، ومهربى الآثار. ويوم أن تزمجر آلات المصانع فى كل مكان، ويخرج من بطونها من يكفينا فى كل شىء، ويفيض فيموت العجز فى ميزان تجارتنا، ويكون لنا فضل على سائر الأمم، كما كان فى عصرنا الزاخر.
عيدك يا مصر...
يوم يجف مداد الأقلام المأجورة والمنافقة، ويبصق أصحابها على وجوههم حين يطالعونها فى المرايا، ثم يجلسون على المقاهى يروضون الوقت، ويعضون أصابع الندم على ما فرطوا فى جنب الله والشعب والحق والحقيقة، ويتحسرون على كل لحظة قضوها فى مدح المستبدين، والدفاع عن المفسدين، وتبرير سياسات وسلوكيات، الذين لا يراعون فينا إلا ولا ذمة، وكل برهة تغاضوا فيها عن أفعال السلب والنهب والمطاردة والملاحقة والسجن والتعذيب، وكل حرف كتبوه على غير مقتضى الحال، من أجل كراسى ينخر فيها السوس، ومناصب زائلة، ولحظات تذوب، وذنوب تبقى.
عيدك يا مصر...
يوم تمتلئ المساجد والكنائس بالمصلين، ويتوارى تجار الدين خجلا، ويبتعد محترفو السياسة عن دور العبادة، وتقوى الأحزاب، فلا تكون هناك حاجة إلى بابا أو إمام، شيخ أو قس، كى يرتدى ثوب الزعامة، فيخرج على الدور الأصيل للدين فى الامتلاء الروحى والسمو الأخلاقى، ويدخل إلى دور الساسة فى الدفاع عن الحقوق الاجتماعية.
ويوم تختفى كل القوانين الاستثنائية والسالبة للحريات العامة، حرية التفكير والتعبير والتدبير، وتتحرر النقابات العمالية والمهنية، والجمعيات الأهلية، من قبضة السلطة الغاشمة، والقوانين الظالمة، وتضع جمعية تأسيسية دستورا جديدا، فيشرف القضاء على الانتخابات، وتتساوى فرص المتنافسين السياسيين، ولا يحكم رئيس أكثر من مدتين، ولا يورث حكم، وتختفى كل ألوان القهر والجور، وكل أشكال الزيف والتلاعب والتحريف، وكل أنواع التمييز على أساس الطبقة والمهنة والدين ولون البشرة والموقف السياسى، وكل الأسوار التى تحز الغلابة عن المترفين.
عيدك يا مصر...
يوم تنسحب كتائب الأمن من جامعاتك، وتعود مدارسك لتبنى العقول وتربى النفوس وتصنع الرجال، وتضج مكتباتك العامة بالباحثين وطلاب العلم، وتزخر معاملك بالتجارب الخلاقة. ويوم تمتلئ المسارح بالرواد، وواجهات السينما بأفيشات الأفلام المبدعة الجادة الرائعة، وليس أفلام زمن الانحطاط والاستخفاف والاستعجال والترخص. ويوم تقذف المطابع إلينا بعشرات الآلاف من العناوين المهمة والجادة والمفيدة كل سنة، فى العلوم والآداب والفنون، فى الطبيعيات والإنسانيات، فى المنهج والنظريات والإجراءات والتطبيقات، من دون مراقبة ولا مصادرة.
عيدك يا مصر...
يوم ينفض الناس فى بلادى عن عيونهم نوم ثقيل، ويتيقنون أن الجالسين على أعناقهم لا يستحقون هذا الصبر الجميل، وأن ساعة الخلاص قد أزفت، وأن مصر لا تستحق منا أن نصمت حيال من يدمرها ويخربها، ويمتص رحيقها ويتركها قشة جافة يضربها الريح.
يوم يتحقق كل هذا سنقول بملء القلوب والعقول والأفواه: مصر اليوم فى عيد... وكل سنة وأنتم طيبون

Saturday, November 29, 2008

فى حصارى


أنا في حصاري الآن أجمع أنجمي
وأعيد رسم الكون في لحظات

أنا في حصاري الآن أرصد رحلتي

فأري دمانا أروع الرحلات

أنا لست مسجونا لأن ملامحي

سكنت قلوب الناس كالنبضات

أناصامد في الأرض بين ترابها

وسط النخيل.. وفي شذي الزهرات

عند الخليل وخلف غزة كلما

لاحت وفي يدها الصباح الآتي

أنا صامد في القدس حين تعيدني

طفلا أحلق في شواطئ ذاتي

أنا صامد في ليل يافا كلما

ذابت مآقيها من العبرات

في الأسر أرسم كل يوم صورة

وطنا عنيدا شامخ الرايات

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

من قصيدة لن أسلم رايتى ...فاروق جويده

الصوره من وكالة الانباء الفرنسيه

Saturday, November 22, 2008

عارفه؟؟؟


انا كتير قوى حلمت انى اعمل الحركه المجنونه دى ..تكلمينى وتقولى نفسى اشوفك ...انزل اجى على بيتكم اقف قدامك اشوفك وارجع تانى من غير اى كلمه
مفيش عندى اعتراض انك تختارى معايا اسم البنت بس انا شايف ان اسم طيبه مناسب قوى ....موافقه؟؟؟
)مش غريب أوى ان الواحد ممكن يرضى بمقايضة كل احلامه بحضن عينيكى) لما قرات الجمله دى فى مدونة فنتازيا حسيت انها اختصرت كل الكلام الحقيقى اللى عاوز اقوله لك
علشان خاطرى بلاش مكياج مش فكرة حلال ولا حرام بس انا باكرهه ...اه عاوزك صافيه وبلاش كمان النضاره الشمس وعارفه لو شفتك لابسه جزمه فضى
حاولت كتير ابطل بس اعمل ايه ..انت كمان هتتعودى ...هم شوية اكتئاب بعد كل ماتش وكام شتمه قبيحه لللابيض ابو خطين وانت نفسك هتعذرينى وهتحاولى معايا والله انا هاحبك اكتر من الزمالك
هتتعودى ...يعنى هتحبى المسلسلات السورى واغانى منير والدستور البديل وجلال عامر وسحر الموجى ومنير وانغام او مش مهم تحبيها خالص بس مش عاوز اسمع اى تعليق عليها
ممكن اول خروجه تكون حفله لعمر خيرت واول هديه تكون من الورشه اللى انا كنت باشتغل فيها ويكون شريف عاملها مخصوص علشاننا؟؟

Friday, November 21, 2008

ليس سرابا



الدراما السوريه من جديد....هذه المره هى خروج عن مالوفها ومنطقتها التى انحصرت فيها او للدقه التى تعودنا عليها يقدم لنا المخرج المثنى صبح مع المؤلف فادى قوشقجى فى (ليس سرابا) عملا مختلفا بكل المقاييس سواء على مستوى الفكره أوالتنفيذ
جلا ل(عباس النورى) كاتب وسيناريست مسلم الديانه تربطه صداقه عمر بميشيل(سلوم حداد) وتمضى به الحياه مع اعماله الادبيه والفنيه ومقالاته التى تهاجم التدين الشكلى فقط ويواجه هجوما كبيرا من بعض التيارات التى ترى افكاره صادمه وخارجه عن تقاليد المجتمع وترحيبا من تيارات اخرى تراها دعوه لتحكيم العقل ثم تظهر فى حياته حنان(كاريس بشار) يتقرب كلاهما من الاخر بحذر شديد فجلال مر بتجربه فاشله انتهت بالطلاق وبعده عن ابنه الوحيد وحنان منفصله عن زوجها ومقيمه فى بيت والدها ومعها ابنتها ليليان وتعانى من نظره اهلها ومجتمعها لها كمطلقه والاخطر ...ان جلال مسلم وحنان مسيحيه
تمر الاحداث ويقدم المؤلف بحرفيه شديده ذلك الصراع الذى يدور فى نفس حنان بين حبها وبين خوفها من ضياع ابنتها ووالدها المتعصب دينيا ونجحت الممثله كاريس بشار فى تقديم كل هذه الانفعالات بتمكن شديد وصراع جلال مع من يحيطون به ويخشون عليه من نهاية هذه العلاقه المحكوم عليها بالفشل والخوف من ضياع الحب أصبح هو المسيطر عليه ويخشى ان يطالب شريكته بتضحيات اكثر فهو يعلم صعوبة ان تطلب من أم ان تتخلى عن ابنتها الوحيده وعن اهلها وان تقف امام مجتمع لم تتغير نظرته لهذه الزيجات ثم تستمر احداث المسلسل التى تحمل فى كل حلقه احداث جديده حتى ينتهى بمفاجأه كبيره وغير متوقعه
فكرة المسلسل وان كانت صادمه للكثيرين الا انها تجسد واقع نعيشه سواء فى سوريا او مصر او معظم الدول العربى انفصال داخلنا عن معامللاتنا وغياب الحب كقيمه مهمه فى حياتنا كما يقتحم منطقه الطائفيه التى تنخر فى عظام الامه
نجح الكاتب فى تقديم العلاقات بين ابناء البلد ومشاركاتهم بعضهم البعض فى المناسبات المختلفه بدون المباشره التى تعيب العديد من الاعمال كما استطاع المخرج تقديم صوره حيه لتفاصيل حياه الابطال من موائد الطعام وأحادي العمل وجلسات المقاهى أما الابطال فقدم كل من سلوم حداد وعباس النورى مباره رائعه فى الاداء شاركتهما فيها كاريس بشار والنجم الكبير خالد تاجا
يبقى ان نقول ان الدراما السوريه استطاعت مؤخرا ان تخرج من عباءه المسلسلات التاريخيه وتقدم اكثر مختلفه ومميزه لمسلسلات اجتماعيه ورومتانسيه منها اهل الغرام وندى الايام واسال روحك ومسلسلات عن القضيه الفلسطينيه مثل الاجتياح والتغريبه الفلسطينيه
يعرض المسلسل على قناة روتانا خليجيه
الثامنه والنصف بتوقيت القاهره