الدراما السوريه من جديد....هذه المره هى خروج عن مالوفها ومنطقتها التى انحصرت فيها او للدقه التى تعودنا عليها يقدم لنا المخرج المثنى صبح مع المؤلف فادى قوشقجى فى (ليس سرابا) عملا مختلفا بكل المقاييس سواء على مستوى الفكره أوالتنفيذ
جلا ل(عباس النورى) كاتب وسيناريست مسلم الديانه تربطه صداقه عمر بميشيل(سلوم حداد) وتمضى به الحياه مع اعماله الادبيه والفنيه ومقالاته التى تهاجم التدين الشكلى فقط ويواجه هجوما كبيرا من بعض التيارات التى ترى افكاره صادمه وخارجه عن تقاليد المجتمع وترحيبا من تيارات اخرى تراها دعوه لتحكيم العقل ثم تظهر فى حياته حنان(كاريس بشار) يتقرب كلاهما من الاخر بحذر شديد فجلال مر بتجربه فاشله انتهت بالطلاق وبعده عن ابنه الوحيد وحنان منفصله عن زوجها ومقيمه فى بيت والدها ومعها ابنتها ليليان وتعانى من نظره اهلها ومجتمعها لها كمطلقه والاخطر ...ان جلال مسلم وحنان مسيحيه
تمر الاحداث ويقدم المؤلف بحرفيه شديده ذلك الصراع الذى يدور فى نفس حنان بين حبها وبين خوفها من ضياع ابنتها ووالدها المتعصب دينيا ونجحت الممثله كاريس بشار فى تقديم كل هذه الانفعالات بتمكن شديد وصراع جلال مع من يحيطون به ويخشون عليه من نهاية هذه العلاقه المحكوم عليها بالفشل والخوف من ضياع الحب أصبح هو المسيطر عليه ويخشى ان يطالب شريكته بتضحيات اكثر فهو يعلم صعوبة ان تطلب من أم ان تتخلى عن ابنتها الوحيده وعن اهلها وان تقف امام مجتمع لم تتغير نظرته لهذه الزيجات ثم تستمر احداث المسلسل التى تحمل فى كل حلقه احداث جديده حتى ينتهى بمفاجأه كبيره وغير متوقعه
فكرة المسلسل وان كانت صادمه للكثيرين الا انها تجسد واقع نعيشه سواء فى سوريا او مصر او معظم الدول العربى انفصال داخلنا عن معامللاتنا وغياب الحب كقيمه مهمه فى حياتنا كما يقتحم منطقه الطائفيه التى تنخر فى عظام الامه
نجح الكاتب فى تقديم العلاقات بين ابناء البلد ومشاركاتهم بعضهم البعض فى المناسبات المختلفه بدون المباشره التى تعيب العديد من الاعمال كما استطاع المخرج تقديم صوره حيه لتفاصيل حياه الابطال من موائد الطعام وأحادي العمل وجلسات المقاهى أما الابطال فقدم كل من سلوم حداد وعباس النورى مباره رائعه فى الاداء شاركتهما فيها كاريس بشار والنجم الكبير خالد تاجا
يبقى ان نقول ان الدراما السوريه استطاعت مؤخرا ان تخرج من عباءه المسلسلات التاريخيه وتقدم اكثر مختلفه ومميزه لمسلسلات اجتماعيه ورومتانسيه منها اهل الغرام وندى الايام واسال روحك ومسلسلات عن القضيه الفلسطينيه مثل الاجتياح والتغريبه الفلسطينيه
يعرض المسلسل على قناة روتانا خليجيه
الثامنه والنصف بتوقيت القاهره


1 comments:
希望大家都會非常非常幸福~
「朵朵小語‧優美的眷戀在這個世界上,最重要的一件事,就是好好愛自己。好好愛自己,你的眼睛才能看見天空的美麗,耳朵才能聽見山水的清音。好好愛自己,你才能體會所有美好的東西,所有的文字與音符才能像清泉一樣注入你的心靈。好好愛自己,你才有愛人的能力,也才有讓別人愛上你的魅力。而愛自己的第一步,就是切斷讓自己覺得黏膩的過去,以無沾無滯的輕快心情,大步走向前去。愛自己的第二步,則是隨時保持孩子般的好奇,願意接受未知的指引;也隨時可以拋卻不再需要的行囊,一路雲淡風輕。親愛的,你是天地之間獨一無二的旅人,在陽光與月光的交替之中瀟灑獨行.............................................................................................................有時,你覺得痛。胃痛的時候,接受它,承認這個疼痛是你的身體的一部份,與它和平共處。心痛的時候,接受它,承認這個經驗是你的生命的一部份,與它和平共處。抗拒痛的存在,只會讓它更要證明它的存在,於是你就更痛。所以,.無論你有多麼不喜歡痛的感覺,還是要接納這個痛的事實。與你的痛站在同一邊,不逃避,不閃躲,不再與你的痛爭執,如此,你的痛才會漸漸不再胡鬧,才會乖乖平息下去。.................心願-你許下了一個心願,你閉上眼睛,在冥想之中把這個心願交託宙給宇整個讓宇宙推動它全部的力.量去執行.,你看見星球與星球的引力牽繫著彼此,你聽見虛空與虛空.唱裡著和妙美的聲音,為了你的心願,整個宇宙正在相互傳遞,然後你放下了心願,不僅是放下,最好你還把你的心願忘記,唯有如此,它才能脫離你,發展它自己,
當它在宇宙的遊歷結束之後,它自然會來到你身邊,以你曾經希望的方式回應你,許下,只是讓它發生,放下,才是讓它實現,你的心願使你懂得不能執著的奧秘
Post a Comment