Thursday, December 20, 2007

لا أعرف

اكتب هذا وصوت المطر يتسلل للداخل
فى الاعوام السابقه كنت متعصبا لحب الشتاء
اعدد اسباب ذلك الحب لأصدقائى
مشاعرى الان مختلفه
لم أعد احب ان ارى قطرات المطر
قال لى احد اصدقائى
حيرتنا معاك
لا اعرف السبب
ربما لاننى اصبحت الان وحيدا
لم اعد اتصل بك
العام الماضى كنت اخبرك انى اكلمك والمطر يملا الشوارع
وادعو الله ان تصير الدنيا احسن
تردي الدعوه بان يأتى الشتاء القادم ونحن معا
ربما لاننى متقلب
احببته العام الماضى
وتهربت منه هذا العام
او لاننا لسنا معا
آسف على السيرياليه

Wednesday, December 12, 2007

اكرهك

لم أكن أتصور أن أكره طعم القبلات بعد تجربتى الاولى معها
مع تلك الشفاه الغبيه
فقدت الثقه فى احاديث نزار عن سحر القبلة الاولى
كلما حاولت ان أقنع نفسى بمنطقه
اتذكر طعم شفتيك
ذلك الخدر الذى الذى يتحدث عنه نزار
وجدته معك سم كريه الرائحه
حتى تلك الضمة والعناق لم يكن له نكهة
اكرهك

Sunday, December 2, 2007

فرق طموحات سعادتك

1995
الاب:نفسك تطلع ايه يا احمد؟
أحمد:نفسى اطلع ظابط يا بابا
2007
الاب:نفسك تطلع ايه يا احمد؟
أحمد:نفسى اطلع ظابط ومعايا موبايل بكاميرا

Tuesday, November 27, 2007

Sunday, November 25, 2007

جيفارا.....جدل لاينتهى

عاش جيفارا ...فيلم وثائقى للمخرجه مها شهبه نال اهتماما واسعا من وسائل الاعلام العربيه بالرغم من ان الفيلم ليس الاول الذى يتناول حياة الثائر الارجنتينى الا ان توقيت عرض الفيلم ومحتواه كان السر وراء هذا الاهتمام الكبير والملفت فعلا -وهو مارصده الفيلم-تحول شخصية جيفارا الى رمز تفرد له مساحات فى الصحف والمجلات ومواقع الانترنت وظاهره شبابيه تزين صوره جدران المنزال وقمصان الشباب حتى ان احدى الصحف المصريه احتفلت بذكراه هذا العام على صفحاتها
جدل بين الشباب


المعجبون بالشخصيه يرون أن شجاعة الرجل وروحه المتمرده الثوريه الرافضه للاستبداد والظلم والتى دفعته الى قيادة الثوره فى بلدان مختلفة المناخ والعادات واللغات أمر يستحق الاعجاب زاده ايضا انتهاء حياته بالاغتيال بتلك الطريقه المأساويه على يد أفراد المخابرات المركزيه الامريكيه التى تلاقى سياسته كره شديد من الشباب العربى وكرهه للمناصب السياسيه التى تخلى عنها وأبرزها منصب وزاره الصناعه ومنصب محافظ البنك المركزى الكوبى الا أنه آثر الجهاد على أن يجلس على المكتب وهو أمر لم نعد نراه اليوم كما أن الدافع الانسانى الذى حرك جيفارا ليدافع عن الفقراء والمقهورين فى بلدان العالم امر نفتقده اليوم كذلك
اما الجانب الرافض لفكرة أن يعجب شبابنا العربى بأحد اليساريين ويتخذه قدوه ويعلق صورته فى غرفته فيرى أن تاريخنا ملىء بشخصيات بطوليه تستحق أن تكون محل اهتمام شبابنا بدلا من ذلك الممسك بالسيجار والمتمرد دوما من اجل التمرد لا من أجل هدف محدد
كما أن تقييم تجارب جيفارا يقودنا الى تجربه واحدة ناجحه انتهت بوصول فيدل كاسترو الى منصب الرئاسه الذى لم يغادره حتى الان وفشل كبير لجيفارا فى المناصب التى أسندها اليه كاسترو كما أن تجربة الكونغو انتهت بالفشل بسبب اختلاف المناخ واللغه
مثلها تجربة بوليفيا التى انتهت بسبب الخيانه واغتيال جيفارا وهو أقوى دليل على أن الرجل كان مدفوع بتهور وعدم تخطيط فهدفه كان التمرد فقط
فى النهايه
يرجع المتابعين هذا الجدل الى اعجاب المجتمع المصرى بشخصية المتمرد الثائر الرافض للاستبداد والتى لاقت نجاح كبير فى ا لسينما المصريه مثل شخصيتى محمد أبو سويلم فى فيلم الارض وشخصية أدهم الشرقاوى الذى كان يسرق اموال الأثرياء ليعطيها للفقراء وهى شخصيات تلاقى قبول لدى شعوبنا ويذهب أخرون الى ان الظاهره اكبر دليل على نجاح الغزو الثقافى فى السيطره على عقول شبابنا ودفعه للتخلى عن هويته وتاريخه

تحديث

بوست رائع يرتبط بالموضوع عند العزيزه نواره نجم