اليوم ابلغ العشرين من عمرى ....أحاسيس غريبه بداخلى .أنظر حولى الى بلدى فأجدها تغيرت كثيرا ولكن هناك أشياء مازالت على حالها ....
أبو الهول وهو
أمسك الجريده لأرى صورته وأتذكر ماقمت به فى غمرة حماسى .تعرفون أنتم حماس الشباب وتصديقهم لكل الوعود .صدقت هذا الحديث المفترى عن حرية الراى وفعلت فعلتى كان الغيظ قد بلغ منى مبلغه فأمسكت قلمى وخططت رسالتى واليكم نصها
سيدى الفاضل
متى سترحل؟
اغفر لى جرأتى ولكنه حقى كما أكدوا لى ...........منذ تفتحت عيونى على الدنيا وأنا أراك .تحصد نجاحاتك أنت...عرفت وجهك واعتدته حتى مللته ...ماذنبنا نحن ؟ قدمت لنا الكثير لاننكر ذلك ..ولكن أترك لغيرك الفرصه حتى يحاول. ام ان نساء مصر عقمن ان يلدن مثلك وافضل؟
اصرارك على البقاء حتى آخر نفس دفعنى الى هذا العمل أرجوك ارحل كفايه
مع خالص تقديرى
انهيت خطابى مرتاح البال الا قليل من الترقب لردة الفعل وصور لى عقلى انه سيلبى ندائى وينفذ نصيحتى .فمنذ فتره وهو يعيش حالة نفسية سيئه سببتها اخفاقاته المتواليه كما تشير الصحف كل يوم انتظر رده واتابع الاخبار فى ترقب ولكن لاجديد
لحظة ملل جديده تدفعنى لمشاهدة التلفاز فأرى وجهه من جديد وأتذكر رسالتى وأنظر اليه متعجبا
لايزال كما عهدته رغم مرور السنين..نفس حركاته ولكنها لاتؤتى ثمارها الآن
وفجأه يقطع المعلق حبل افكارى جوووووووووووون جووووووووووووون جميل جميل العميد حسام حسن بيجيب جون وبياكد انه رغم السنين هو عميد الاعبينفى ذهول انظر اليه واضرب كفا بكف وأغلق التلفازوأذهب للنوم