
ليتهم قالوا لا سياسة فى السينما ولا سينما فى السياسه
هكذا تبدأ جيهان حسين مقالها الذى من المفترض انه فنى فى عدد جريدة الاسبوع السابق
الثوره المجيده فى (ردقلبى)اكبر عمل اجتماعى وعسكرى عرفته البلاد لكنها فى الكرنك اتت بالوبال والخراب والعذاب
تنسى كاتبة المقال ان فيلم رد قلبى الذى تتحدث عنه اصبح مثار سخريه من الجميع لما فيه من المبالغات لاسيما عودة النطق لوالد على -الريس عبدالواحد -ليهتف مع جماهير الثوره وهى الصوره التى اعادت الينا مشهد شلت يدى انها سليمه

ونسيت كاتبة المقال ايضا ان مؤلف الفيلم هو يوسف السباعى احد رجال الجيش والمقرب من الضباط الاحرار كذلك مخرج العمل عز الدين ذوالفقار وهو احد زملاء جمال عبد الناصر والضباط الاحرار فى الكلية الحربيه اى ان الفيلم كان ضباط احرار من بابه
السينما هى تلك الاداه التى تستخدمها اعظم الدول لتضليل شعوبها

تعرض الكاتبه موقف الضبط الاحرار المستاء من روايه نجيب محفوظ الفلسفيه (ثرثره فوق النيل)وكيف ضايقت الروايه كل من المشير عامر وشمس بدران وصلاح نصر الا ان جمال عبدالناصر تدخل وطالبهم بعدم اتخاذ اى اجراء سلبى تجاه الروايه وكان البلد فى هذه الفتره الحرجه كان همها الاول ومشكلتها العظمى رواية محفوظ او ان نشر روايه او حجبها من اختصاصات مجلس قيادة الثوره
تصف الكاتبه افلام الكرنك ووراء الشمس واحنا بتوع الاتوبيس بمذابح الثوره الا انها نسيت رائعة احمد زكى البرىء لا اعرف هل هو نسيان مقصود ام ضعف ثقافه وتسمى هذه الافلام بمذابح الثوره وتنسى هى مذابح الثوره الحقيقيه
لوكان عبد الناصر رمزا للبطش حقا لنصب المشانق لصناع هذه الافلام
ياسلام
تحاول الكاتبه ايضا فى نهاية المقال ان تتدارك الموقف بحديثها عن الحاجه لافلام حياديه ولكنها تتذكر عدم وجود قامات فنيه وتمثيليه لتقوم بتلك المهمه


