Saturday, February 21, 2009

قصيده


يا سيدى

ويا زعيمى المحترم

عذرا فانى لن اعطلك الكثير

ادريك مشغول ومرهق

هذا وزير قد مضى

وذا زعيم قد قدم

هذا وزير قد مضى ولديه منا ألف عهد

اذا اشتهى تأديب شعب تحت حكمه

لن نمد اليه يد

اى أنه ان يبتغى ذبح الدجاج الارهابى المستفز

فى العش المجاوره

فلن تحاك مؤامره

ولوقف تذبيح الدجاج لن نذيع مبادره

لن تفتح أبواب الخزانة أيدينا الغادره

الحق ..من حق الاكابر ان يثوروا انهم صبروا الكثير

ولن تكون محاوره

بل اجتياح شامل ومذابح مبرره

هذا اتفاق بيننا والعهد دين

لكن شيئا واحدا قد يقلق الحساسين منا

هو فى الحقيقة ليس ذى معنى مهم

أن المراد ابادته

ابناء عم

ابناء دين واحد....اخوان دم

......

عذرا زعيمى المتحترم

لا لن أطالب ان تصير المعتصم؟!!!

هل طار يوما

او بارهاب تنبأ؟؟

أو على أرض محررة فهمل رفع العلم ؟!!

فمن يكون المعتصم؟

وعموريـه

هل (تل أبيب) مثلها؟!

مضى زمان المعتصم

وبحكمتى

بل خبرتى

ونصيحتى لأمتى :

احذر تدم

وعش رماديا تسد

لأن من خاف سلم

أو كلما يمضى قرار فيه خير وافر

فاذا فريق يصرخون

ما كان يفعل مثل هذا المعتصم ؟

فالمادة الاولى : اضف منى جدارا للحدود

اثنان : فان فروا الينا لا يغاثوا انما ردوا ومن يذهب هنالك لا يعود

والثالثه : يحظر على الشعب الكريم

ابنا يسمى معتصم أولفظه معتصم او قص قصص المعتصم

الرابعه : شعبى الكريم

مهما رأيت من المذابح لا يهم

اياك والمظاهرات

فلتبتسم

وعلى صراطى فاستقم

او تنعدم

.....

عذرا زعيمى المحترم

عذرا اذا قد فار دمك من كلامى اننى

من قبل شهر لم أنم

مرأى الدماء يهزنى

متساقطه

من شاشة التلفاز قطرا

حتى اذا الدلو امتلأ

أفرغته

وأعدته - أبكى - ليملأ من جديد

عذرا اذا قلبى ضعيف

والدم فى قلبى يفور

يغلى ويلعن من ظلم

ولعل ذالك تخاريف

لكن مرأى تلكم البنت القتيله صار يحرمنى النعاس

وفى ضميرى ألف لا

والدم فى قلبى وفى دلوى سواء

يسب من قالوا نعم

المعذرة ..لكننى من قبل شهر لم أنم

ماذا أريد؟

سمعت أن الغرب أعطاكموا شيئا ثمينا

وماهو ؟

سمعت من بعض الأحبه أنه

ضد الضمير لديك سم

هلا قليلا تعطنى

فاننى

من قبل شهر لم أنم

.....

يا سيدى

ويا زعيمى المحترم

عذرا أطلت

ختم الكلام

عندى سؤال - لست أبغيه الاجابه-

اولا تخاف المنتقم ؟!

اولا تخاف من العذاب؟!

أوليس يرعبك الحساب؟!

ومايسطر فى الكتاب؟

أغلقت - دنيا - معبرا

فغدا ترى يوم حق

وعليك يغلق ألف باب

ان كانت الدنيا تحاربهم جميعا

والنار تحرقهم كبيرا او رضيع

والبرد يأكل فى الضلوع

والجوع يقرصهم

وعدو يحصرهم

هل تدكر ؟؟

واذكر سقر

الاكل فيها من ضريع

والبرد فيها زمهرير

وعدوك فيها الخليل

وفى الجحيم على الصراط ستقتحم

أنا لست أدعو أو أقرر بل أذكر بالحساب

قبل المضى أعيدها

أيا زعيمى المحترم

أفلست تخشى المنتقم؟

............


شادى

Wednesday, February 18, 2009

يا مرعب



كلما أقرأ مقالا لاسامه سرايا او محمد على ابراهيم او ممتاز القط ومن على شاكلتهم يتحدث فيها عن دور مبارك فى المنطقه أتذكر دور عبد المنعم ابراهيم فى فيلم اسماعيل ياسين(ملك البترول) طوال الفيلم وهو يقف الى جوار ستيفان روستى ويهتف يا مرررررررررعب
وفى مشهد ذهب روستى وعبد المنعم ابراهيم للصيد فتوجه عبد المنعم ابراهيم لاحد بائعى اليمام واشترى منه كل ما معه وعاد ليقول لاستيفان روستى: يا مررررررررررعب

فرد عليه :يا ابنى أنا لسه مضربتش ولا طلقه
فأشار لليمام الذى اشتراه وقال:وقعت كل دول من غير ما تضرب ....يا مرعب

Monday, February 9, 2009

الطغيان هو الذي أوصلنا الي هذه الحالة، مما جعل قبول الرأي الواحد عادة ذميمة، فالطغيان هو المعزوفة الحزينة للتاريخ المصري، مما خنق كل مبادرة
وتاريخيا يعتبر الحاكم إلاهًا حتي يسقط. وتاريخيا يضع نفسه فوق النقد حتي يرحل، وهو التاريخ والجغرافيا حتي يأتي غيره
ومازلنا بعيدين عن التعليم الحقيقي. الذي يجعل الشعب كله خلية متحركة، ولا يرغب أحد رغبة حقيقية في أن يتعلم الشعب، فعندئذ سيعرف حقوقه ويتعلم كيف يطالب بها، وكيف يحصل عليها
كلمات لجمال حمدان من حوار له مع هيكل

Sunday, February 8, 2009

Thursday, January 29, 2009

Tuesday, January 27, 2009

death in gaza




بالامس شاهدت فيلم (الموت فى غزه) لجيمس ميللر والحائز على ثلاث جوائز ايمى ..الفيلم كما هو معروف كان من المقرر أن يدور حول حياة الاطفال فى اسرائيل وفى فلسطين ويبدأ من الضفه ثم يتجه فريق العمل للتصوير فى قطاع غزه وتحديدا فى رفح الا أن قتل ميللر على يد أحد الجنود الاسرائيلين غير خطه الفيلم واسمه واضطر باقى الفريق لتنفيذ رغبة ميللر بانجاز العمل
فى البدايه يأخذ الفيلم منحى عاديا يعرض لحياة نموذجين من أطفال فلسطين هما أحمد ونجلاء بدايه من الحياة الدراسيه والمواد المقرره والاصدقاء واللعب وحتى النشاط اليومى ويظهر فى الفيلم أحمد وهو داخل الفصل والمعلم وهو يسألهم عن سبب استهداف الجيش الاسرائيلى للاطفال فيجيبه أحدهم ان (اليهود) يخافون من أن نصبح يوما مقاومين ثم يقف احمد ليلقى على زملائه قصيدة سجل أنا عربى لمحمود درويش فى نبرة واثقه وانفعال شديد
يخرج معهم احمد ليريهم القبر الذى يرقد فيه صديقه الذى سقط برصاص الجيش الاسرائيلى أمام عينيه ويحكى لهم عن ان سر حبه للمقاومين هو أن يثأر من (الخنازير)كما يسميهم احمد
يصحبهم احمد للقاء بعض المقاومين الملثمين وتظهر الكاميرا احمد وهو يلعب مع أحدهم ثم تتجه كاتبة السيناريو ساريا شاه بالسؤال للشاب عن سر صداقتهم لاحمدبالرغم من صغر سنه فيجيبها بانهم يثقون به ويحبونها لذكائه الشديد وأنهم يساعدون هؤلاء الاطفال ابناء حيهم فى المذاكره وانه يساعدهم كذلك
تظهر الدهشه على ملامح الصحفيه وهى ترى الصغير يحمل مدفع خاص بالمقاومين التابعين لألوية الناصر صلاح الدين وتسالهم الا يعتبرون ذلك قتل لبراءة الطفل فيرد عليها المقاوم: ما يراه الطفل من قتل ودمار وهدم للمنازل هو اكبر اغتيال لبرائته
وكتفصيله عاديه فى حياة الفلسطينين تنقل كاميرا جيمس نقل سيارة اسعاف لطفل فلسطينى اصيب بطلق نارى وتنقل الكاميرا ذعر الطفل والمه من الاصابه ومحاولات المسعفين لانقاذ حياته ثم نقله للعمليات الى أن يخرج الطبيب ليخبر اهله باستشهاده وينتقل المشهد الى مراسم توديع الطفل ونعى المقاومه للشبل سالم الشاعر وبكاء احمد على جاره
تتأرجح النظره فى الفيلم بين التعاطف مع هذا الواقع وبين الاستغراب والسخريه أحيانا من هؤلاء الذين تهزمهم الاله العسكرية الباطشه ويقاومون المدرعات بالحجاره والمركبات الحارقه البدائيه وتظهر ازدواجيه النظره بوضوح حينما تعلق ساريا شاه على مشهد توديع احد الشهداء بالورود والزغاريد فتقول(انهم لايقدرون على مواجهه هذه الاسلحه فيحولون الموت الى انتصار)
حال نجلاء ليس افضل بكثير فالفتاه التى تصاحبها العدسه الى مدرستها الثانويه وتنقل ما تقوله المعمله عن النكبه وتقلص الاراضى الفلسطينيه بعد 67ثم تخرج نجلاء لترسم خريطه فلسطين على سبوره الفصل وتعود لتخبرهم عن حلمها بأن تصبح محاميه( لتحكم بالعدل بين الناس) تعيش فى منزل بسيط للغايه ومنطقه تشبه لحد كبير المناطق العشوائيه فى مصر
تنتقل الكاميرا مع تجلاء الى منزلها القريب من الحدود مع مصر ويعيش فريق العمل لحظات الرعب التى تصاحب غارة فلسطينيه بالطائرات والدبابات لهدم منزل يشتبه الجيش الاسرائيلى فى وجود نفق لتهريب السلاح تحته
يعيش فريق العمل هذه اللحظات مع اهل احمد ونجلاء واهلها وعند العاشره يقررون العوده وامام اصرارهم على الخروج يشير عليهم الاهل بحمل راية بيضاء والاشاره بها للجنود ويخرج جيمس وساريا حاملا الرايه البيضاء ومصوبا ضوء الكشاف ناحيته وتنادى ساريا عليهم لتكشف عن هويتها وتقول انهما صحفيان بريطانيان لكن الاجابه تاتى على هيئة رصاصة فى عنق جيمس ميللر ويستمر اطلاق الرصاص على الباقين
تخرج المظاهرات فى اليوم التالى ينظمها اهالى المنطقه ووسط دموع نجلاء واحمد للتنديد باستهداف المخرج والمصور البريطانى وفى رساله فيديو يرسلها احمد الى ابناء جيمس يخبرهم انه حزين جدا لوفاة ميللر وانه قرر ان يعمل مصورا وأن صورة جيمس لاتفارقه


....


الفيلم موجود على موقع يوتيوب

على الحافه

على الحافة أقف ...أخشى الانزلاق وأشتهيه