Tuesday, March 18, 2008

التذكره لا تزال فى جيبى


المترو .....علاقتى بذلك الكائن تخطت مرحلة العشق فبحكم كونى ريفى كان أول ما أقابله وأتعامل معه
نفق شبرا
مشاعر مختلطه بين الخوف من اتساخ ملابس ونظرى الى ما تحت قدماى ورغبتى فى تفحص وجوه الماره لأرى هل كان ريكو محقا حينما أثنى على بنات شبرا وتأتى هذه الفتاه فأنشغل بمتابعتها لتتعثر قدماى وأعود الى عقلى وأكتفى باستئناف المسير
شبرا الخيمه
أدفع ثمن التذكره بعد الوقوف فى طابور عجيب وأنطلق الى ذلك الجهاز واضعا يدى على قلبى خوفا من ان تنطلق صافرته فينظر لى الجميع نظره معناها هذا ساذج اخر من الارياف جاء ليقرفنا فى عيشتنا ويزيد الدنيا ازدحاما اكثر مما فيها
كلية الزراعه-مسره
محطات تكاد تكون خاويه أبقى حتى الان معتقد انها مكان آمن للمقابلات العاطفيه وأبرهن لأصدقائى على ذلك بوجود عدد من طالبات الثانوى العام فيها لا اعلم لماذا تذكرت زميلى فى المدينه الجامعيه الذى جاء الينا ليخبرنا باكتشافه العظيم ..كانت الدعايه بطلاء قطارات المترو فى بدايتها وقامت شركه فودافون بطلاء احد هذه القطارات بلونها الاحمر فجاء هذا الفتى الينا ليخبرنا ان هذا المترو الاحمر على حد قوله يقطع المسافه من حلوان الى رمسيس فى نصف ساعه
الاوبرا -الدقى
هذه المنطقه المرعبه ...أخبرنى صديقى ان هذه المسافه بين المحطتين موجوده تحت نهر النيل كل مره أمر هنا أتوقع ان أجد بعض من المياه المتسربه تسقط فوقنا وتمر الرحله دون ان يتحقق ذلك
سعدزغلول -السيده زينب-دار السلام
بعد أن مرت سنوات على قدومى للقاهره أصبحت أتفهم لماذا أسموه مترو الانفاق بينما اغلب محطاته فوق الارض وأيضا اصبحت أنتظر المنطقه بين سعد زغلول والسيده زينب لأتذكر الشقه التى كنت اقيم فيها أنا واصدقائى
وأتذكر حينما أمر على دار السلام ذلك الحجر الذى ألقاه شاب متحمس باتجاه العربه التى كنت فيها فهمش زجاجها ومارس النساء فى العربه هواية الصراخ-يبدو ان أحدهم اخبر ذلك الشاب بأن رئيسه وزراء اسرائيل تركب هذا القطار
وادى حوف...الجامعه


نأسف لعدم الالتزام بخط السير

9 comments:

أُكتب بالرصاص said...

بصراحة
كل محطة من محطات المترو لها ذكريات ولها طابع مميز ،
طابع ادبي وفكري

المترو منظومة تطلق العنان لاي فنان ليكتب عنها

انتظر منك تكملة باقي الخط
لا تتوقف

A.SAMIR said...

على الرغم اني بانزل القاهرة كتير جدا
الا ان علاقتي بمترو الانفاق تكاد تكون معدومة
ماركبتوش في حياتي الا مرة او اتنين بالكتير
تحياتي

بطوط حبوب said...

اذا كان المترو يمثل لك كده فهو بيمثلى ونررار اقى شوف البوست ده
http://batoot-haboob.blogspot.com/2008/02/blog-post_18.html

فعلا ونرار بيضغط البنى ادمين بدل الملفات

حسن أمين said...

جميل
بيني وبينك كل مرة أركب المترو باوازن : توصل بسرعة وانتظام ؟ ولا تبص على النيل من فوق الأرض
أنا شايف إن أسوا حاجة في المترو ده انه كئيب
نادرا ما تلاقي ناس بتهرج مع بعض
تحس ان المصريين لحد دلوقتي مستغربين التكنولوجيا دي
ويااااه ع الستات العواجيز اللي بيترعبوا من السلم الكهربائي
كنت فاكر ان الموضوع قاصر على أريافنا ، لكن لسه امبارح شايف سيدة يمنية سابت جوزها يطلع على السلم الكهربا وطلعت هي على رجليها
تحياتي

ابو شهاب said...

واضح انك بتحب مترو الانفاق بس هل عرفت ايه السبب في ان تلاتربع محطاطه فوق الارض رغم ان اسمه مترو الانفاق

أنونيمس said...

خط السير ده ميه ميه

Kazilar said...

See here or here

أليس said...

وصفت الحال كما يكون فعلا
معاناة من كل الاتجاهات
يقابلها كل شخص ينزل الى شوراع القاهرة

Anonymous said...

福~
「朵
語‧,最一件事,就。好,你西...............................................................................................................................-...相互
來到你身邊,以你曾經希望的方式回應你,許下,只是讓它發生,放下,才是讓它實現,你的心願使你懂得不能執著的奧秘