Monday, February 22, 2010
Tuesday, February 9, 2010
زيارة سريعة لمعرض الكتاب
انتهيت من هذه الرواية وفشلت فى العثور على رواية أخرى هى ربيع حار لسحر خليفة
..
ركن المؤسسات الصحفية أثار ضحكى نظرا للصخب وطريقة العرض المستفزة التى اعتمدها القائمون على المكان وخصوصا مقر الجمهورية ..حاجة مسخرة يا راجل
وجدت فى ركن الهلال عدد كبير من الكتب التى بحثت عنها
اتجهت بعدها الى الشروق طبعا ومنها الى نهضة مصر وأنهيت الجولة سريعا
...
الحقيقة أن المعرض هذا العام أكثر تنظيما لكن الأمر لا يزال بحاجه الى المزيد وبخاصة لتوضيح أماكن دور النشر غير المعروفة
كما أن طريقة التعامل مع روسيا ضيفة المعرض ليست مناسبة
Thursday, February 4, 2010
كلمني شكرا.....لمبى خالد يوسف
أسوأ ما في سينما خالد يوسف هو إصراره ومعه عدد كبير من بطانته من الصحفيين و الإعلاميين على تحميل أفلامه مضامين ورسائل لا يحتاجها أي فيلم سينمائي حقيقي ..فهؤلاء يعتقدون أن الفيلم لكي يستحق هذا الوصف لابد أن يحتوى على رسالة ما.. يتبارون هم للترويج لها بمجرد الإعلان عن طرح الفيلم في دور العرض .لكن المصيبة الأكبر أنك في النهاية لا تجد في الفيلم أي حروف من هذه الرسالة مطلقا. في فيلمه الأخير "كلمني شكرا" أسهب تلميذ جو ومعه مؤلف الفيلم في الحديث للصحف عن تناول الفيلم لقطاع كبير من المهمشين الذين يعيشون في عشوائيات لا تصل إليها كاميرات الميديا لكن ورق سيد فؤاد وكاميرا خالد يوسف هي التي ستنقل المشاهد إلى هناك ليراهم ويعيش معاناتهم. وعندما ذهبنا معهم لنرى سيد توشكي المطحون وجدنا صورة باهتة للمبى وكوكتيل من كل الشخصيات التي قدمها محمد سعد في أفلامه مع خلطة من رقصات غادة عبد الرازق وقدر كبير من الايفيهات الجنسية التي يتناقلها مشتركو فودافون في فترات عروض الرسائل المجانية ولا مانع من بعض السخرية من مشروع توشكي واحتكار القنوات الفضائية للمباريات وهى مناطق تجعل الفيلم يبدو وكأنه يناقش قضية فعلا بالإضافة إلى بعض الدعاية لنجيب ساويرس المشارك في إنتاج الفيلم ولا تسأل يا عزيزي عن القصة ولا التصاعد الدرامى ولا الحبكة ولا كل هذه الأشياء لأنك ببساطه أمام اسكتش كوميدى طويل تم طبعه على شريط سينمائى يحمل عنوان كلمنى شكرا
البطولة:عمرو عبد الجليل- غادة عبد الرازق-شويكار- صبري فواز-داليا إبراهيم-رامي غيط- حورية-شادى خلف وظهور خاص لماجد المصرى فكرة:عمرو سعد سيناريو وحوار:سيد فؤاد اخراج: خالد يوسف عن الفيلم إبراهيم توشكي شاب يعيش فى احدى المناطق العشوائية غارق فى حلم النجومية الفنية يشارك ككومبارس فى البرامج التلفزيونية ويرتبط عاطفيا بجارته عبلة وجنسيا بجارته أشجان يتجه الى النصب على احدجى شركات المحمول ليقدم الدقائق بسعر أرخص للمتصلين ثم ينشىء شبكه غير شرعية لبث القنوات الفضائية
أفضل ما فى الفيلم
حصول عمرو عبد الجليل على فرصة البطولة المطلق بعد أن ظل لسنوات طويلة أسيرا لأدوار شقيق البطلة وصديق البطل ووكيل النيابة وجود صورة النجمة الكبيرة شويكار على أفيش في فيلم نراه كشباب عشقناها بعد مرور كل هذه الأعوام أداء صبري فواز ورامي غيط وظهور ماجد المصرى موسيقى خالد حماد ومونتاج غادة عز الدين ديكور الحارةا لشعبية التى تم تصوير احداث الفيلم بداخله
أسوأ ما فى الفيلم
تشابه شخصية إبراهيم توشكي مع شخصية اللمبى في الايفيهات وطريقة النطق ومع شخصية عوكل في عمله ككومبارس متكلم فى بعض الأفلام تشعر طوال أحداث الفيلم أن غادة عبد الرازق كانت "بتتلكك" علشان ترقص وتظهر مفاتنها كثرة الايفيهات الجنسية بشكل مبالغ فيه جدا أداء شادي خلف التمثيلي وتقديمه في دور لا يتناسب على الإطلاق مع امكاناته عدم وجود قصة أو أى بناء درامى للفيلم ولا أعرف ما هى الفكرة التى تم وضع اسم عمرو سعد الى جوارها معلومات تهمك
لا تبحث عن المزيد من المشاهد الجريئة فى الفيلم فالمشاهد التى عرضها التريلر هى بالعدد نفس المشاهد الموجودة داخل الفيلم تعرض ديكور الفيلم الذى تم بناؤه فى ستوديو مصر الى حريق هائل مما اضطر شركةا لانتاج لاعادة بناؤه مرة أخرى مما تسبب فى تأخر طرح الفيلم فى دور العرض الفيلم هو عودة لشويكار للسينما بعد مرور عشرين عاما على آخر أفلامها "كشف المستور" مع الراحل عاطف الطيب
Tuesday, January 5, 2010
فلنتذكر

أن أعلام غزة التي ارتفعت في شارع مراد تحملها أيادي ليست عربية معلنة تضامنها مع أهلنا في غزة لم تجد أي مساندة أو رد سوى صفوف الأمن المركزي وطرقعات الكيبورد ومتابعات تويتر
أن المنتفضين لأجل كرامة الزمالك وكرامة منتخب مصر أمام الجزائر لم يشعروا أن ما يحدث لنا الان هو أكبر جريمة واكبر انتهاك لكرامتنا
أن هؤلاء المتضامنين الذين جاءوا من مختلف البلاد واختاروا قضاء عيدهم السنوي في قطاع غزة لم تقابلهم سوى هراوات الأمن المركزي في ميدان التحرير وعلى كوبري الجامعة وعلى سلالم نقابة الصحفيين
فليتذكر كل من صدعوا رؤوسنا بأن مصر هي حاملة هم القضية الفلسطينية والمدافع الأول عنها أن كل ما قدمناه حتى الآن من حركات احتجاج على الجدار اللعين هو مظاهرة يتيمة على سلالم نقابة الصحفيين بالإضافة طبعا إلى الفايس بوك والمدونات
أن الجماعة التي تعلن في كل مناسبة أنها حاضرة بقوة في المشهد السياسي والشعبي واصلت كالعادة تبرير انبطاحها وجبنها أمام النظام المصري بخوفها على التنظيم التاريخي ولم يفكر نوابها في مجلس الشعب- أصحاب الحصانة- أن يتوجهوا للاعتصام أمام معبر رفح أو حتى أمام السفارة الإسرائيلية كما فعل الناشطون الأجانب -ومعظمهم في العشرينات من عمرهم - الذين قضوا أجازتهم السنوية في العراء على أسفلت القاهرة
أما إخواننا المتدينون الذين يتصلون يوميا بل في كل ساعة بقنواتهم الأثيرة سائلين عن حكم وضع النقود في جيبهم الأيسر فلم يفكروا للحظة في شعور إخوانهم في الدين عندما يرون الحاخامات اليهود يتظاهرون ويصلون لأجلهم بينما شيوخهم يبررون بناء الجدار اللعين
Monday, December 28, 2009
Tuesday, December 22, 2009
Friday, December 18, 2009
أمير البحار...هنيدى يعود للقصص الساذجة
الفيلم يتناول ظاهرة القرصنة واختطاف السفن في البحر الأحمر وما نسمعه من أخبار عن اختطاف الرهائن وطلب الفدية والاستيلاء على ناقلات النفط العملاقة وغيرها ..هذا ما صرح به صناع فيلم أمير البحار السيناريست يوسف معاطى والنجم الكوميدي محمد هنيدى والمخرج وائل إحسان في كل حوار صحفي سبق عرض الفيلم
وأنا وأنت كمشاهدين عاديين انتظرنا أن نرى على الشاشة انعكاس لهذه التصريحات وعرض ولو بسيط لهذه الظاهرة التي نرى أخبارها صباح مساء في القنوات الاخباريه فلم أجد سوى مشهد صغير يتحدث فيه ضياء الميرغني أو زعيم القراصنة حزنان في خطاب مبالغ فيه عن ماضيه كمعارض سياسي وأن الظروف هي التي اضطرته إلى القيام بهذه العمليات في مشهد لم يتجاوز الدقيقة الواحدة لتستمر بعدها حدوتة الفيلم الساذجة بتحول غير مبرر في شخصية أمير نور الدين- بطل الفيلم- الفتى المدلل الذي يقرر التضحية بحياته كأول رهينة يتم قتلها اعتراضا على تأخر تسليم الفدية المقدرة بنصف مليون جنيه على كل مختطف
تفاصيل الفيلم
بطولة : محمد هنيدى –شيرين عادل – ياسر جلال - لطفي لبيب – غسان مطر – حسام داغر -هناء الشوربجى –مها أبو عوف – محمد فاروق – ضياء الميرغني – أمينة
قصة وسيناريو وحوار :يوسف معاطى
إنتاج :الشركة العربية للإنتاج السينمائي
موسيقى تصويرية : رعد خلف
إخراج : وائل إحسان
عن الفيلم
أمير نور الدين طالب فاشل وفتى مدلل من أمه وإخوته البنات يتكرر رسوبه أكثر من مرة في الأكاديمية البحرية التي يتولى إدارتها جاره الهلباوى ويعيش أمير قصة حب من طرف واحد مع جارته سلوى ابنة الهلباوى والتي لا تشعر به مطلقا فيقوم بالاستعانة بزميله في الأكاديمية نزار والذي ينسج شباكه حول سلوى ويطلبها هو للزواج فتكون صدمة كبيرة لأمير الذي يقرر السفر بسفينة " أمير البحار" التي يملكها والده بعيدا عن أجواء زفاف سلوى ونزار فتلحق به عائلته وسلوى بعد أن اكتشفت حقيقة نزار الذي استغل سذاجتها فيبحر الجميع بعيدا عن الشاطىء فينفد وقود السفينة ويهامجها القراصنة
أفضل ما في الفيلم
وجود بعض الايفيهات الجديدة والمواقف المبتكرة مثل خدعة نزار الذي أعطى لأمير قصيدة "رسالة من تحت الماء" وأخبره أنه قام بتأليفه بنفسه
ظهور شيرين عادل كبطلة مطلقة لأول مرة إلى جوار هنيدى
استعانة المخرج وائل إحسان بعدد من الوجوه التي شاركت في مسرحية قهوة سادة وبرامج موجة كوميدي
ظهور مختلف لأمينة مغنية الحنطور
أغنية الفيلم التي كتبها ايمن بهجت قمر على لحن أغنية سيلين ديون الشهيرة في فيلم تيتانيك
موسيقى رعد خلف وخصوصا المقطع الذي صاحب إعلان أمير أنه مستعد لأن يكون أول رهينة يتم إلقائها في البحر
أسوأ ما في الفيلم
حشر قضية القرصنة والاختطاف والفدية ليبدو الفيلم وكأنه يناقش قضية مهمة
طريقة نطق هنيدى في الفيلم وكأن هذه الطريقة هي الدليل شديد الوضوح على أن أمير نور الدين مدلل ومستهتر ولا يجيد التصرف
شخصية لطفي لبيب كانت صورة طبق الأصل من شخصية حسن حسنى فى فيلم "زكى شان " مع المخرج وائل إحسان أيضا
ضياء الميرغني أو حزنان زعيم القراصنة ظهر في البداية يتحدث بالفصحى ثم بلغه عربية مكسرة ومع مرور الوقت أصبح يتحدث بلهجة عادية وكأنه تعود على العامية بعد أن تحدث مع المختطفين الى جانب ظهور الشخصية بشكل كاريكاتورى مضحك يتنافى مع ما صرح به خلال الفيلم بكونه معارض سياسى سابق...تخيل أن يكون معارض سياسى سابق وزعيم قراصنة حالى يطلب من المختطفين غناء أغنية ثلاثى أضواء المسرح كوتوموتو يا حلوة يا بطة لاضحاكه والتسرية عنه
تجاهل صناع الفيلم لتحية الممثل الراحل محمد فاروق أحد أبطال مسرحية قهوة سادة خلال تترات البداية أو النهاية والذي توفى أثناء تصوير الفيلم
المشاهد التى جمعت هنيدى وياسر جلال أثناء تدريبات الاكاديمية ظهرت كمشاهد مستنسخة من المشاهد التى جمعت اسماعيل ياسين والشاويش عطية فى سلسلة أفلام اسماعيل ياسين الشهيرة
معلومات تهمك:
فيلم أمير البحار يعد التعاون الثانى بين محمد هنيدى ويوسف معاطى بعد نجاح تجربتهما السابقة "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة"
يمثل الفيلم عودة هنيدى للتعاون مع الشركة العربية بعد أن قدم فيلمه السابق مع شركة جودنيوز
تم تصوير مشاهد الاستياء على المركب وتسليم الفدية داخل البحر الاحمر على بعد ساعتين من شاطىء الغردقة
ننصحك بمشاهدة الفيلم اذا كنت:
من محبى أفلام محمد هنيدى
من طلاب الأكاديمية البحرية
تريد أن تشاهد ضياء الميرغنى وهو يختطف السفن ويطلب الفدية
॥
نشر هذا التقرير أولا بموقع عشرينات

