Tuesday, August 26, 2008

أضف تعليقًا


كلما أرى تعليق فى مدونه او موقع لاحدى الصحف يستغرقنى التعليق ربما اكثر من الخبر او المقال ذاته....مباريات اخرى وصراع مختلف والكل يدخل الى خانه التعليق متحفزا ...من التعليقات يمكنك الحكم على ثقافه هذا الشعب وكيفية تعامله مع وجهات النظر المختلفه معه ...تترواح التعليقات بين سب واتهام بالكفر او جهل ولا أعنى بذلك آراء لا تعجبنى -اطلاقا-بل صاحب التعليق يجهل اساسا الموضوع الذى يعلق عليه هذا طبعا غير نبرة اننا احسن شعوب الارض والافضل والافهم والاكثر عبقريه

احدهم علق على حوار الاستاذ احمد المسلمانى مع العالم الكبير احمد زويل قائلا
لماذا تهتمون بهذا الرجل ؟؟ انه لم يقدم اى شىء للمجتمع حتى انه لم يحل لنا مشكله رغيف العيش
هذا طبعا الى جانب صباح فصل الخطاب زاوية الاستاذ حمدى رزق ونصيبها الكبير من التعليقات التى تحتاج الى دراسه منفصله
اما عن مباريات التعليقات فأترككم مع هذه المباراه الصغيره وهى للعلم فقط تعليق على خبر عن مواصلة قناة الجزيره تحقيقاتها لمعرفه المسئول عن تسريب مشاهد الجريمه السياسيه عن حادثه المنصه والتى اعيد استخدامها فى فيلم اعدام فرعون
مصر الكبيرة
تعليق
محمد

تـاريخ
٢٦/٨/٢٠٠٨ ٢٧:١٣

مصر كبيرة واى جهه فى العالم لا تستطيع ان تنال من مصر ورموزها سواء فى الماضى او فى المستقبل رموزنا فى الماضى هم من اسسوا للنهضة التى نحن نفاخر بها الان.اما رموزنا فى الحاضر فحدث ولا حرج وبكل فخر حافظوا على النهضة والقيم الاصيلة للشعب المصرى المتفانى فى عمله والذى بفضل الزعيم والقائد المخلص رئيس الحزب الوطنى حسنى مبارك الملهم الحكيم الخبير الفاهم الواعى . بفضل الرئيس أخذ شعبنا مكان الصدارة بين ألامم واصبح العالم كله يشير الى مصر وقائد مصر بالبنان ويشيد بالتجربة المصرية فى جميع المجالات العلمية والصناعية والفلكية كل شيئ تغير فى مصر .نحن ندعو بطول العمر الى سيادة الرئيس حسنى ومن معه من رموز لا يمكن الاستغناء عنها

مصر الكبيرة 2
تعليق
بسطويسى

تـاريخ
٢٦/٨/٢٠٠٨ ٧:١٦

الاستاذ صاحب تعليق مصر الكبيرة نفسى اسالك سؤال هو انت بتتكلم جد ؟؟؟؟؟
تحديث
وربنا انا عقلى قرب يتلحس
صحفيه فى اسلام اون لاين عملت تقرير عن الشهيده سناء محيدلى عروس الجنوب هنا
فكان التعليق على التقرير كده


واأسفاه
يوسف - 2008-08-29 07:16 (غرينتش)
أرجو من الأخوة في ادارة الموقع إزالة الصورة الموجودة أعلى الصفحة...كيف تقبلون أن تضعو صورة إمرأة كاشفة الرأس وبثوب غير اسلامي في هذا الموقع المحترم
...

7 comments:

princess dodo said...

الواد جاسوس وعميل
ولازم ننال منه

قال قائد مخلص قال!!!

.

ده عبيط ده ولا ايه؟

.

mohra said...
This comment has been removed by the author.
mohra said...

فى مصر نتكلم فقط و لا نسمع

لم ارى الحوار مع احمد زويل و لكنى اتفق مع صاحب التعليق و ان كنت لا افهم
العلاقه برغيف العيش
انا لسه كاتبه عن نفس الموضوع بالمناسبه


اما عن الاخر ...هو فعلا بيتكلم جد؟؟؟

August 31, 2008 7:41 AM

ساسو said...

كل سنه وانت كيب ورمضان كريم
اما عن موضوعك احيانا اللي بيعلق بيكون بيعلق وهو اصلا مش فاهم الكلام المكتوب او القصد منه لا ده بيعلق عشان يبقه قال حاجه وبس
ميهموش كلامه ده هيفيد ولا لأ
ودول جماعه(( لا اري لا اسمع لكن... بتكلم وخلاص))
وهما دول اللي مبوظين الدنيا
ربنا يهديهم

Anonymous said...

في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

Anonymous said...

فعلا احمد زويل لم يفيدمصر بشىء.....

Anonymous said...

福~
「朵
語‧,最一件事,就。好,你西...............................................................................................................................-...相互
來到你身邊,以你曾經希望的方式回應你,許下,只是讓它發生,放下,才是讓它實現,你的心願使你懂得不能執著的奧秘