خاص ولاد النهارده


يستمر الصخب الذى أحدثه الاقبال الكبير للشباب على موقع فايس بوك مما دفع برامج التوك شو لتناوله فى اكثر من حلقه منها حلقات القاهره اليوم والعاشره مساء كما استخدم العديد من الكتاب ودور النشر مجموعات الموقع للاعلان عن اعمالهم ومواعيد صدورها والندوات التى يقيمونها الا اننا هنا نتناول تحول الموقع الى ساحة سياسيه

جامعة دول شبابيه وكراسى حكم شاغره
أعلنت مجموعه على موقع فايس بوك تحمل اسم جامعة الدول العربيه الشبابيه فتح باب الترشح لمناصب رؤساء وملوك وأمراء الدول العربيه ومنصبى الامين العام والامين العام المساعد للجامعه ويقول عمرو محمود منشىء المجموعه ردا على سؤال احد الاعضاء حول عدم وجود منصب وزير الخارجيه رغم أهميته ودوره الكبير:
فى الجامعه العربيه يحضر الاجتماعات وزراء الخارجيه بدلا من الرؤساء لان اغلبهم مشغولين أما في الجامعة العربية الشبابية فالرؤساء غالبا غير مشغولين ، و لو لم يتواجدوا .. فالنائب يحل محل الرئيس
لذا أعتقد أن منصب وزير الخاجية ليس له أهمية كبيرة في الجامعة جدير بالذكر ان هذه المجموعه شهدت نشاط كبير جدا فى ايام اشتداد الحصار على قطاع غزه وشهدت صفحاتها دعوات للاتصال بارقام تليفوانات عشوائيه فى غزه لمواساتهم والتخفيف عنهم
لبنان جدل لا ينتهى.... حتى على الفايس بوك
موقع فايس بوك الذى يشهد اقبال كبير من الشباب العربى حملت اسماء مجموعاته الكثير من الموضوعات السياسيه اكثرها يتناول الخلاف بين الموالاه والمعارضه اللبنانيه نظرا لوجود عدد كبير من اللبنانين على الموقع بل ان لبنان تعد الدوله الاولى عربيا فى عدد مستخدمى هذا الموقع الاجتماعى ولا يقل عدد اعضاء اى مجموعه عن الف عضو

وهناك ايضا مجموعات مصريه لعدد من الشباب الاشتراكيين ومجموعه تدعو لترشيح ايمن نور لجائزه نوبل للسلام والمفاجأه هى المجموعه التى تتطرح سؤال
ترشح مين يكون رئيس مصر فى 2011
وأعد المسئول عن المجموعه قائمه باسماء المرشحين
تضم
د احمد زويل
د اسامة الغزالي حرب
د ايمن نور
جمال مبارك
لواء عبد السلام المحجوب
د.عصام العريان
عمرو خالد
عمرو موسى
د كمال الجنزوري
نجيب ساويرس
وجاءت نتائج الجوله الثالثه لتعلن حصول السيد عمرو موسى على أعلى نسبة تصويت يليه الدكتور ايمن نور ثم الدكتور اسامه الغزالى حرب
وفى المركز الرابع جمال مبارك

كل ذلك يشير الى تحول كبير فى استخدام الموقع الذى أنشأ بغرض التعارف والبحث عن الاصدقاء فهو فى النهايه موقع اجتماعى
لكنها السياسه التى لا تترك شيئا فى حاله

ليس من عادتى ان أكتب شيئا عن فلسطين أو العراق -لن أعدد كل الاماكن الجريحه عندنا لان المقال لن يحتمل -ربما لانى أكره الشعور بالعجز فنحن تكلمنا كثيرا ..ثم تكلمنا أكثر ...ثم قلنا أن الكلام لا يفيد ونريد فعلا..ثم قام اخرون وانتقدوا من قال نريد فعلا لانهم يقولون ولا يفعلون وقال اخرون....

وهكذا نعيش فى خطب متواصله حتى سئمت الكلام وكرهت أن أكون ضمن زمرة الببغائيين
ربما لا أحب الكتابه عن فلسطين وغيرها لأننى أكره الشعور بالعجز ..فأنا لاأملك شىء لهؤلاء الذين يذبحون ويشردون امام عينى ...بينما رجال السلطه فى بلدى يستقبلون السفاحين بابتسامه مشرقه زاعمين انهم يفعلون ذلك من أجل(زق)عجلة السلام وعدنما أخرج فى مظاهره من أجل هؤلاء أضرب وأسجن بالرغم من أن المظاهره لا علاقة لها بالنظام لكن حق التظاهر ممنوع والسلام (ماهو اللى يتظاهر النهارده علشان فلسطين بكره يتظاهر علشان بلده )

ربما لا أحب الكتابه عن فلسطين ..لأأنى اكره الشعور بالعجز فأنا عاده ما أكتب مقالات ساخره مضحكه .لكن الوضع هنا قاتم حقا ولن تستطيع المبيضات والمساحيق حتى -كلور اتلنتس-ان يحسن الصوره ولن تستطيع كل الدعابات أن تخفف من كآبة الموضوع

ربما لا أحب الكتابه عن فلسطين لأنى اكره الشعور بالعجز فانا لن أستطيع منع البكاء وأنا لا أحب المتباكين الذين الذين يحدثوننا عن الطفل الذى فقد كل أهله ثم نارهم بعد الفاصل يضحكون مع الفنانه الفلانيه -الشبه عاريه -او لاعب الكره الفلانى لكن ما يشفع لى ان بكائى حقيقى

ربما لا أحب الكتابه عن فلسطين لأنى أكره الشعور بالعجز نعم اعجز عن عدم اتهامكم بالتخاذل وأنا معكم كلنا تخاذلنا عن نصرة هؤلاء أنا وأنتم...لم نستطع أن نتخلى عن أكل لحومهم ولم نستطع أن نقاطع شرب دمائهم الغازيه واستمررنا نمول أعدائهم بالرصاص
فحتى المقاطعه خذلناهم فيها ...كلنا خائرو العزائم فعندما يطلب أحدنا من منظم الوصله أن ينزل قناة الجزيره يشعر أنه قد فعل لهم الكثير... وعندما يجلس احدنا مع والدته ليرى مشهدين مما يحدث لهم ويسمع امه تقول :يا عينى ..ربنا يهد اليهود

ثم يقلب بعد ان اطمأن على عدد القتلى والجرحى وقبل أن تأتى أخبار العراق حتى يلحق بالفيلم الكوميدى أو المباراه الهامه يظن انه أدى حقهم عليه حتى الان عندما انتهى من كتابة هذا المقال سأنام راضيا عن نفسى شاعرا بأنى قد حررت الارض وانقذت العرض وأنتم بعد ان تفرغون من القراءه التعليق -اذا علق احدكم-ستذهبون الى مدونة اخرى تتحدث عن الفتى الذى يعانى لان حبيبته تركته او (كنسلت )عليه مرتين 0وليعذرنى هذا الاخ فلست فى مزاج رائق لأشاركه معاناته )وستكتبون له تشاطرون أحزانه وأشياء من طراز (بوست جامد ..ربنا يوفقك)

الواقع اننى لم أعد أجد كلاما أختم به -بعد كل الرغى ده-لكن هذه القصيده تناسبنا حقا


كفنوه
وادفنوه
اسكنوه
هوة اللحد العميق
واذهبوا لا تندبوه
فهو شعب ميت ليس يفيق
هتك عرض
نهب ارض
شنق بعض
لم يحرك غضبه
فلماذا تذرف الدمع جزافا؟؟
ليس تحيا الحطبه

فينك
انا من غيرك
انا مش عاقل ولا مجنون
ده انا مطحون

آه لو يجدى الكلام
آه لو يجدى الكلام
هذه الامه ماتت والسلام


لن تجد يا صديقى مثل هذا البلد ستظل تجوب البلاد ولن تجد هذا الدفء وهذا الحب
ستقابل بلدان مبهرة واضواء وصخب لكنها بلا روح
لن ترتاح ولن تتخلص من لعنة حب هذا البلد كما تسميه

هى حقا لعنه
كانت تطاردنى كل يوم وانا اتساءل بينى وبين نفسى عما يجعلنى اتحمل البقاء فى هذا البلد
رغم ما أراه من ...قرف فى كل تفاصيل الحياه

هل ترى ذلك مبرر ...أتذكر ذلك الحوار الذى ورد فى رواية شيكاغو بين الفتاه الثوريه
وحبيبها الذى ظن انه تصرف بعقلانيه وترك البلد بكل همومها
هل تذكر كيف اصبح حاله وكيف كان ينزل الى قبو منزله الفاخر ليرتدى ملابسه التى قدم بها الى
شيكاغو لعلها تطفأ حنينه الى بلده

هل تظن ان شخص مثل أحمد زويل او فاروق الباز قد يداوى حنينه بهذه الطريقه ان كان هناك حنين
حنين لماذا ؟؟؟
لبلد لو ظل بها لم يكن ليتعدى منصب استاذ مساعد او مدرس كيمياء فوق سطوح اى بيت
حتى بعد ان نجح لم يسلم من ألسنة الجهلة التى اتهمته بالخيانه والسعى وراء الدولارات
عليه فقط ان يتذكر ذلك عند اى بوادر للحنين

لماذا تبتعد بالحديث
كيف تنسى اعجابك بشجاعة ابراهيم عيسى وتعجبك من حبه الجنونى لمصر
وكم هو مصر على ان يظل في هذا البلد رغم ما أصابه منه
حديثك عن عازفى تيتانيك الذين آثروا العزف بدلا من انتظار الغرق
مالذى تغير؟؟؟؟؟

لم تعد صورة ابراهيم عيسى الاكثر تأثير
لقد صعدت للشاشه صور كثير حجبت الرؤيه
أحمد عز ...ورفاقه ...وعبدالله كمال ...كرم جبر وباقى هذا القطيع
تعرف
فى كل مره كانت تمتد يدى لأبحث عن الجديد فى المدونات والمواقع كنت أضع يدى على قلبى خوف من أرى
مشهد تعذيب جديد
هل تذكر كيف تعجبتم حينما تخيلت انى فى مكان عماد الكبير
ولم يجب أحد منكم على تساؤلاتى

يعجز لسانى عن الرد
أراهم ينجحون فى اقصائنا لتبقى البلد بلدهم

ألا تراها بلدهم فعلا؟؟؟؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من وحى قصيدة فاروق جويده الاخيره


امانينا تسبق نهانينا...سنه سعيده عليك وعلينا
رساله من خالى ومش عارف ارد لان رصيدى خلص
بين صفحات كتاب البلاغه كنت غرقان فى هذه الليله المباركه ...كلما اتذكر كيف يقضى غيرى هذه اللحظات وانا هنا تنطلق مشاعرالحسد والغيظ مندفعة غصم عنى
فاروق جويده فى العاشره مساء والحلقه للاسف لم تعجبنى سوى فى نهايتها
الاستفزاز على اشده فى نجوم ام ...يعلنون نتائج استفتاء احسن الاغانى فلك ان تتخيل ان اغنية كل ما نقرب لبعض فى المركز الثلاثين واغنية الشاب المجاهد تامر حسنى فى المركز الثالث
اذاعة الاغانى تنوى نقل اذاعة منير من الاوبرا انتظر ممنيا نفسى بالبعد عن حرقة الدم والاستفزاز حتى تعلن المذيعه فشلهم فى نقل الحفل
اقتربت اللحظات الحاسمه أتذكر الرفاق فى تي راديو افتح الكمبيوتر اكتشف ان هناك عطل فنى سيؤخر بدء الارسال
تهانينا تسبق امانينا ...سنه سعيده عليك وعلينا
نفس الرساله من ابن خالتى
يخرب بيت الملل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العنوان مقتبس من اسم ديوان (كيف يقضى ولد وحيد الويك اند)للشاعر ابراهيم السيد