Sunday, April 12, 2009

احنا بتوع المصداقيه

زوجة الصحفى الكبير تخرج عن صمتها :يكره البطاطس ويرفض العدس ويهددنى بالرجوع لوالدتى

مصروف الاولاد لا يكفى ..الالف جنيه مش بتكمل يومين ...الزمن اتغير



انطلاقا من مصداقيتنا وحرصنا المسؤول عن كشف المستور لجمهورنا الحبيب لازلنا نوالى تحقيق الانفرادات والسبق متفوقين على صحافه السب والردح والتلقيح...جريدتنا اللى مفيش زيها ..الجامده قوى...الفل على الاخر

فى هذا الحوار الكاشف نقترب من دائرة الاحداث محاولين ازاحة النقاب عن الغامض على جمهورنا ...ليس لاننا صحافة فضائح ...لا ..ابسلوتلى...ولكن لان كشف مثل هذه الاحداث يوضح للقارىء كيف يتصرف الكاتب والصحفى فى حياته وكيف تؤثر هذه الاحداث على صنع الخبر والتحقيقيات..اى والنعمه

التقينا بحرم الاستاذ لنعرف حقيقه ما يدور فى منزل الرجل المحترم الاخير على وجه البسيطه ..رمز المصداقيه والنزاهه والشرف ..لانه احلى من الشرف مفيش

بادرناها بالسؤال عن طبيعة هذا الرجل الذى يشغل اهتمام كل المصريين الكادحين بصفته المدافع الاول عن حقوقهم

كيف يستيقظ الاستاذ من النوم ؟؟

والله الحقيقه هو بيتقلب كتير وهو نايم ..انت عارفه الشخصيات اللى زى كده بتبقى قلقانه دايما ...وبيصحى يشرب وينام تانى..والصبح بدرى بيتقلب قلبتين ويقوم

هل يؤثر ظهور الاستاذ كل ليله فى البرامج المسائيه على طبيعة عمله كصحفى ودوره كزوج ؟وهل تضايقك شعبيته وتأثيره وحب الناس له؟

بصراحه شغل الصحافه كان احسن بكتير لكن منها لله برامج التوك توك شو فتحت عينيه على ناس جديده وعيشه جديده

ازاى ؟؟

بيرجع من الاستوديو نفسه عافه الزاد ...يلاقى الصينيه عليها عدس وبيض سلقاه ومحمراه زغلايل وعامله السلطه ...يشخط ويزعق ويقول فين البطاط واللحمه

خلاص نفسه اتغيرت وكل يوم والتانى يشتكوا من خناقنا ده انا كل يوم والتانى عند الحاجه ومبنرجعش غير بوساطه الناس

وتفسرى بايه التغيير ده؟

والله يا اختى ما انا عارفه

طبعا اعزائى القراء بعد ان كشفنا لكم عن هذه التفاصيل نؤكد مره اخرى ان هذا ليس انتهاكا لخصوصية الرجل وانما بدافع الوصول للحقيقه ولانه ليس شخصا عاديا وانما اخباره ملك للعامه ونؤك كذلك ان حرم الاستاذ الكبير اشادت بصحيفتنا الجامده قوى وقالت فيها شعر لكن تفاديا لغيرة الزملاء فى الجرائد النص كم اللى عارفين نفسهم فضلنا عدم نشرها

Sunday, April 5, 2009

.....


كل الدروب واخدة بلدنا للنهار

و احنا بلدنا ليل نهار

بتحب موال النهار

لما يعدي في الدروب

و يغني قدّام كل دار

....

عبد الرحمن الابنودى



Sunday, March 29, 2009

حكاية عصفور

عاد هذه المره لعشه بحبات أكثر أطمعها لصغاره بسرعه وخرج ليلتقى بباقى الاصدقاء
حدثهم عن الخير الكثير الذى يملأ الحقل المجاور ودعاهم للخروج معه فى الصباح ليعلمهم بالمكان لكنهم عنفوه على تهوره وطلبوا منه ان يقنع بما يجدونه على الطرقات من حبات سقطت من المزارعين وألا يغامر مره أخرى لأنهم يعلمون بوجود مارد مخيف يقف فى وسط الحقل يقتل كل من يفكر فى الاقتراب من القمح
حاول اقناعهم بأن هذا المارد ليس سوى ملابس قديمه محشوه بالقش رأى صاحب الحقل وهو يضعها ليرهبهم ويبعدهم عن الحقل
لكنهم ثاروا عليهم وأصروا على اتهامه بالتهور والانتحار وحذروه من تدمير حياته ومستقبل فراخه الصغار ثم تركوه وحيدا وانصرفوا الى اعشاشهم
قضى العصفور الليله يفكر فى طريقه يقنع بها رفاقه بالذهاب جميعا للحقل والعوده بما طاب من الحبوب وهداه تفكيره الى حل يضمن لصغاره ورفاقه طيب العيش من بعده
سيفجر المارد ليريهم حقيقته
فى الصباح لف وسطه بحزام ناسف وانطلق الى الحقل وببساله شديده فجر نفسه فى خيال المآته ...تناثر القش من ملابس خيال المآته الممزقه وجذب صوت الانفجار رفاق العصفور من كل مكان
فى اليوم التالى أعلن الرفاق عن اجتماع لبحث مصير ابناء العصفور الراحل
تحدث العصفور الاكبر وقال : لقد حذرناه كثيرا ولكنه لم يهتم بكلامنا والقى بنفسه وبصغاره الى الهلاك
رد آخر: وما ذنب فراخه الصغار؟؟
فرد عليه كبير الجلسه:أخاف ان أتعهدهم فيعلم مارد الحقل بالأمر ويقتلنى كما قتله بهذه الصوره البشعه ..لايمكننى ان اقدم على مخاطره كهذه
انهى كلامه وانصرف وتبعه باقى الحضور

Wednesday, March 25, 2009

ارموه تحت

مع بداية النصف الثانى من كل عام دراسى يكون مثل هذا المشهد مألوفا فى كل جامعات وكليات مصر...مجموعات من الطالبات أو الطلاب واقفين فى خط مستقيم أو حلقه غير مكتمله بعضهم يقف الى جوار احد الاساتذه مبتسمين للكاميرا التى تلتقط لهم صور تذكرهم لاحقا بأيامهم الاخيره فى حياة الجامعه الصاخبهلكن الصوره اليوم كانت مختلفه ....مجموعه من الطلاب تسلقوا عدة درجات أوصلتهم للتمثال المستكين فى القمه ناظرا لمبنى كلية العلوم بدمياط وجلسوا منتظرين فلاش الكاميرا لكن زميلا لهم لم يتمكن من الجلوس الى جوار رفاقه فى الدرجه الاخيره امام التمثال فصاح بهمارموه تحتاستجاب الرفاق بسرعه لطلب زميلهم حتى يتمكن من الظهور فى الصوره التاريخيه التى يستعد الواقف على الارض بحماس شديد يليق بالموقف لالتقاطهالم ينتظر تمثال على مصطفى مشرفه كثيرا فقد انتهت عملية التصوير وعاد الى مكانه لينظر الى كلية التربيه هذه المره

Friday, March 20, 2009

أهل الغرام


شكرا لكل من ارسل فكره .حكايه أو آهه....انها حياتكم كما تجرى


بهذه الكلمات يبدأ المخرج الليث حجو حلقات الجزء الثانى من مسلسله اهل الغرام الذى يجمع العديد من نجوم الدراما العربيه وليس السوريه فقط منهم سامر المصرى بطل باب الحاره وعابد فهد وريم على وسيرين عبد النور وقصى خولى وباسل خياط وديما قندلفت ومكسيم خليل ولورا ابو اسعد وباسم ياخور وغيرهم
الجزء الاول من المسلسل قام على وجود قصه منفصله فى كل حلقه تحمل عنوان اغنية مشهوره وتنتهى كل القصص بالفشل وهو الخط الذى حافظ عليه الجزء الثانى لكن قام على قصص حقيقيه ارسلها المشاهدين وقام فريق من كتاب السيناريو باعادة صياغتها فى شكل درامى مناسب يضم فريق الكتابه نجيب نصير ورغده شعرانى ورنا ابراهيم وزهير قنوع


بعدو ظريف
من بين القصص التى عرضها المسلسل حتى الان (بعدو ظريف) وهى عنوان اغنيه لفيروز ويقوم ببطولة الحلقه عابد فهد وريم على وباسم ياخور
تدور احداث الحلقه حول ناديه التى تقع فى خلافات متكرره مع زوجها هشام باسم يا خور نتيجه لعصبيته الشديده وتهوره مما يؤدى الى وقوع الطلاق بينهما ثلاث مرات فيلجأ الزوج الى احد المعارف ليجد له مخرج فيقترح عليه شريف عابد فهد ليتم الزوج والخلوه بين ناديه وشريف لمده ليله واحده ويحدث بعدها الطلاق ويعود الزوجين لحياتهما وابنائهما
تتم اجراءات الزواج ويصطحب شريف زوجته المؤقته لشقته ويقف هشام فى اضطراب وتوتر شديد امام المنزل منتظرا الصباح حتى يتم الطلاق
اما فى شقة شريف فنرى خجل كل من الزوجين ومحاولات كل منهما للحديث عن حياته وظروفه وتتمكن ناديه من كسر حالة الخجل الشديد التى يعانى منها شريف فبيدأ فى الحكى عن علاقته بزوجته التى تركته وعن عشقه للموسيقى الكلاسيكيه وتقديره لوجود المرأه فى الحياه واهميتها وتشاركه ناديه البوح فتحكى له عن علاقة الحب التى جمعتها بهشام والتى يعكر من صفوها عصبيته واندفاعه الشديد ومن حين لاخر ووسط هذه الحكايات تلاحقهما اتصالات هشام على موبايل ناديه او على تليفون المنزل محاولا معرفة ما يجرى بالشقه وتنتهى الحلقه بوداع ناديه لشريف فى مشهد رائع عبر فيه كل من عابد فهد وريم على عن هذه المشاعر بعذوبه شديده


طلى بالابيض
حلقه اخرى قام ببطولتها سامر المصرى وريم على وديما قندلفت ايضا بعنوان طلى بالابيض اغنية ماجده الرومى الشهيره
تدور الحلقه حول استعدادالعروسين ريم على وسامر المصرى لحفل زفافهما من خلال كاميرا اخت العروس ديما قندلفت ومن خلال هذه الاستعدادت وحوارات الابطال نلاحظ المشكلات التى تنشأ عاده فى مثل هذه الحالات حول المهر والمؤخر وتاجير قاعة الزفاف والمشروبات والخلافات التى تنتج عن مثل هذه الاشياء وتؤدى الى مشاجره بين الزوجين فى ليلة العمر ومعها يعود منهما لتذكر مشكلات وخلافات الماضى وعلاقات الطرفين قبل تعارفهما مما يهدد بفشل العلاقه
وتنتهى الحلقه بمشهد لسيارة البطل والبطله وهما يتعاتبان ولا نعرف هل يتم الزواج ام لا


ربما تكون مثل هذه المحاولات ....ندى الايام وسيرة الحب واسال روحك واهل الغرام دليل على محاولة الدراما السوريه تقديم تجارب جديده مختلفه عن منطقه الاعمال التاريخيه التى تميزت فيها دوما او ان تقف فى وجه سيل المسلسلات التركيه التى تتسابق القنوات العربيه مؤخرا لعرضها لكن هذه المحاولات كذلك تدل على ان الدراما العربيه قادره على تقديم اعمال رومانسيه واجتماعيه مميزه وتجد اهتمام ومتابعه من الجمهور العربى طالما تقدم أداء وقصه وصورة تحترم ذوق وعقل المشاهد

Thursday, March 19, 2009