Tuesday, June 26, 2007

الحب على طريقة يسرى الفخرانى


كتاب الحب

يسرى الفخرانى

فبراير2006

كتاب اليوم -دار اخبار اليوم

جذبنى الاسم رغم اننى امقت مثل هذه العناوين التى تشبه كتب الرصيف الصفراء ولكننى كنت اعرف يسرى الفخرانى من مقالاته الصحفيه فدفعنى فضولى لاعرف سر اختياره لعنوان بهذا الشكل

كان هذا فى صيف 2006 اى بعد صدور الكتاب بعده اشهر

ضايقنى ايضا فى ثانى صفحات الكتاب عبارة

تعلم كيف تحب

قدمت رئيسه التحرير نوال مصطفى الكتاب باسلوب رائع وقصه قصيره اراها اضافت للكتاب الكثير......وبدأ الاستاذ يسرى الكتاب باهداء رقيق لابنتيه حنان وهيا

وكانت فصول الكتاب

طلع الحب علينا

خلق الله الحب وكرمه فلماذا نخجل من الحب

أنت تحب كما اراد الله لك ان تكون

فى عشق النساء

الرجل اما يعشق فيرتفع بامرأته الى السماء مع الملائكه او يكره فيهبط بامرأته الى الارض مع الاشباح

انها التفاصيل الصغيره

اجمل ما فى الحب تلك اللحظات الخاصه الفاصله التى نحتمى داخلها من الحياه ..لحظات مليئه بالمشاعر الدافئه التى تمنحنا وقتا من المتعه

كيف تحب الحياه

الحب ليس فقط ان تحب انسانا فى الحياه ذاتها

ان تعشقها لتعشقك ان تكتب منها قص حب ومعها قصة حب ولها قصه حب



انتهيت من الكتاب ولم تنتهى تساؤلاتى هل انتهى الحب ولم يعد كما كان؟؟ ام ان التغييراصابه كما اصاب كل شىء؟؟


للمزيد من المعلومات عن الكتاب

www.akhbarelyom.org.eg/ketab/issues/400/0406.asp - 24k

Monday, June 25, 2007

اعتذار

اولا
من المفروض ان هذه المدونه كان يكتب فيها مجموعه لكن لظروف غريبه بقينا اتنين
ثانيا
الموضوعات القادمه لن تقتصر على مجال معين
يعنى مفيش تخصص
اعذرونى بقى

Saturday, June 23, 2007

الحلقه التانيه ......هزيمه وفشل

يرى البعض أن هذه الخصله من مزايا الشعب المصرى...لكن ما اظنش كده
لو كنا حاربنا اسرائيل فى 67كنا هزمناها
سنة الحيه أن تحاول وتفشل ولو حتى لملايين المرات طالما فى النهايه ستصل الى النجاح فهذا شرف يستحق بلايين المحاولات والاخفاقات
وبذلك يكون هناك فرق بين الاعتراف بالفشل ولاعتراف بالهزيمه
فالهزيمه فى جوله لاتعنى انتهاء الحرب كما يقولون
أما الفشل فهو نهاية المطاف وعنده لابد ان تقرر تغيير مسارك




مازلنا فى انتظار آرائكم وحلولكم

Wednesday, June 13, 2007

الحلقه الاولى.........لو لم اكن فهلوى

هى خصلة يرى المصرى انه المتفرد بها دون غيره وحقا هو كذلك .انها الفهلوه وتفتيح المخ .فالمصرى يرفض الاعتراف بعدم معرفته بشىء ما فهو خبير وموسوعى فى كل مناحى الحياه

يفتى فى امور الدين فى اول جلسته وتتشعب منه الافكار ليروى كيف استطاع ان يصلح سيارته دون الحاجة لميكانيكى وكيف ان ذهنه الحاضر قد كشف له مؤامرة امريكا ببناء حائط الصواريخ فى البلدان الاوروبيه ثم يدلى بصفته متخصص فى الاغذيه بان الاطعمه الدسمه محفز وباعث للنشاط وخطأ حسن شحاته باللعب بمحمد شوقى بجوار حسام غالى وكيف ان الصداع يتبدد مع استخدام وصفة كذا

ادى العيش لخبازه

منذ 7 آلاف سنه وخباز مصر ينتظر ان يتعطف اى مصرى وينفعه لكن ازاى؟

احنا بتوع كله ...دماغنا شغاله فى كل حاجه

لانعترف فى بلدنا بمبدأ التخصص وان لكل دوره وعمله فى الحياه يجتهد ليؤديه وتدخل الاخرين بشكل جائر يفسد هذا العمل .اما فى الاشياء التى تستلزم راينا وجهدنا فعلا نتراجع ونرفض المشاركه وتبدأ سلبيه اخرى

وهى انا مالى انتظر ان يكتب عنها احدكم

ساكتب الايميل فى التعليقات وانتظر تفاعلكم

Tuesday, June 12, 2007

هى فكره قد لاتعجب الكثيرين ولكن لنراها

مع الايام اصبحت كرامة المصرى ترفض رفضا قاطعا ان يوجه اى نقد لسلوكياتها واعتبرته خيانة وعمالة تهدف الى الشهرة من الاساءه لمصر..من فوضهم ليكونوا المدافعين عن سمعة مصر؟؟ لانعرف
وعلى الجانب الاخر كانت هذه المحاولات عباره عن رصد ساخر فقط او عدم التفكير فى الدافع والتحليل النفسى لهذه الظواهرولست ضد الفكاهه التى تكشف عيوبنا لكن لابد من عدم السطحيه

ومن هذه السلسله البسيطه سنحاول سرد يبعض السلبيات ونبحث معكم عن الدوافع التى سببتها ونحاول ايضا ان نجد الحلول لها.... مشاركتكم هى التى ستصنع الموضوع
انتظرونا قريبا مع اولى الحلقات

المسافر

Wednesday, May 30, 2007

فلتذرفي يا مصر دمع النيل

جزء من قصيدة لشاعر عبقرى وقريبا سنوافيكم باللينك الخاص بها
يا مصر إني أعترف
أن "النظام" اليوم قد فقد النظام
وبأن أرباب الكراسي ،والمناصب
جاهلون
بكل شيء
غير ألوان الكلام
راح الرشيد بمجده
وبعدله
وسط الزحام
لم يبق فينا غير
زنديق ...خسيس
ظل فينا ألف عام
لم يبق فينا غير أغنية
تغنى
وسط مقبرة الكلام
وكأن شمس الصبح تأبى
أن تجيء إلى نيام
يا مصر إني أعترف
أنا نجيد اليوم حبساً
واعتقالاً
للكرامة والكرام
،أنا نجيد الصمت عند الحق
مثل أحجار سقام
صرنا عبيد العيش ، رهن الذل
والآثام
لم يعد في الحلق صوت
أو بأيدينا حسام
الشاعراحمد سعد دومه

Tuesday, May 29, 2007

جرحك


استغربت لحال الدنيا واللى باحبه باعنى فى ثانيه
...

هذا هو الوجه الذى طالما اشتقت اليه
ماذا حدث لك؟ .....هل تتجاهله بهذه القسوه؟
لن استمع لتبريراتك بان هذه هى سنة الحياه...نتقابل لنفترق
أين وعودك بعدم الفراق؟
اين احلامنا التى طالما اكملناها سويا
تبددت
...
شافنى وجت عينى فى عيونه ..دور وشه الناحيه التانيه
...
هل تهرب من عيونى؟...ما السبب؟؟
هل تظننى صدقت كلامك حينما افترقنا
وقتها ايضا هربت من نظراتى
حبيبى اتمنى لك السعاده
بكره تندم...لا يارب فى يوم ماتندم
حب وافرح ...بس اوعى تانى تجرح
...
من قلبى وبكل صدق ادعو الله ان تجد قلب يعوضك عنى..وادع انت لى الله ان انساك...وانسى جرحك
...
بس وحياة اللى فات
واللى اصبح ذكريات
عمرى ماحبيت ولا اتمنيت غيرك
انت
...
المسافر