يا سيدى

ويا زعيمى المحترم

عذرا فانى لن اعطلك الكثير

ادريك مشغول ومرهق

هذا وزير قد مضى

وذا زعيم قد قدم

هذا وزير قد مضى ولديه منا ألف عهد

اذا اشتهى تأديب شعب تحت حكمه

لن نمد اليه يد

اى أنه ان يبتغى ذبح الدجاج الارهابى المستفز

فى العش المجاوره

فلن تحاك مؤامره

ولوقف تذبيح الدجاج لن نذيع مبادره

لن تفتح أبواب الخزانة أيدينا الغادره

الحق ..من حق الاكابر ان يثوروا انهم صبروا الكثير

ولن تكون محاوره

بل اجتياح شامل ومذابح مبرره

هذا اتفاق بيننا والعهد دين

لكن شيئا واحدا قد يقلق الحساسين منا

هو فى الحقيقة ليس ذى معنى مهم

أن المراد ابادته

ابناء عم

ابناء دين واحد....اخوان دم

......

عذرا زعيمى المتحترم

لا لن أطالب ان تصير المعتصم؟!!!

هل طار يوما

او بارهاب تنبأ؟؟

أو على أرض محررة فهمل رفع العلم ؟!!

فمن يكون المعتصم؟

وعموريـه

هل (تل أبيب) مثلها؟!

مضى زمان المعتصم

وبحكمتى

بل خبرتى

ونصيحتى لأمتى :

احذر تدم

وعش رماديا تسد

لأن من خاف سلم

أو كلما يمضى قرار فيه خير وافر

فاذا فريق يصرخون

ما كان يفعل مثل هذا المعتصم ؟

فالمادة الاولى : اضف منى جدارا للحدود

اثنان : فان فروا الينا لا يغاثوا انما ردوا ومن يذهب هنالك لا يعود

والثالثه : يحظر على الشعب الكريم

ابنا يسمى معتصم أولفظه معتصم او قص قصص المعتصم

الرابعه : شعبى الكريم

مهما رأيت من المذابح لا يهم

اياك والمظاهرات

فلتبتسم

وعلى صراطى فاستقم

او تنعدم

.....

عذرا زعيمى المحترم

عذرا اذا قد فار دمك من كلامى اننى

من قبل شهر لم أنم

مرأى الدماء يهزنى

متساقطه

من شاشة التلفاز قطرا

حتى اذا الدلو امتلأ

أفرغته

وأعدته - أبكى - ليملأ من جديد

عذرا اذا قلبى ضعيف

والدم فى قلبى يفور

يغلى ويلعن من ظلم

ولعل ذالك تخاريف

لكن مرأى تلكم البنت القتيله صار يحرمنى النعاس

وفى ضميرى ألف لا

والدم فى قلبى وفى دلوى سواء

يسب من قالوا نعم

المعذرة ..لكننى من قبل شهر لم أنم

ماذا أريد؟

سمعت أن الغرب أعطاكموا شيئا ثمينا

وماهو ؟

سمعت من بعض الأحبه أنه

ضد الضمير لديك سم

هلا قليلا تعطنى

فاننى

من قبل شهر لم أنم

.....

يا سيدى

ويا زعيمى المحترم

عذرا أطلت

ختم الكلام

عندى سؤال - لست أبغيه الاجابه-

اولا تخاف المنتقم ؟!

اولا تخاف من العذاب؟!

أوليس يرعبك الحساب؟!

ومايسطر فى الكتاب؟

أغلقت - دنيا - معبرا

فغدا ترى يوم حق

وعليك يغلق ألف باب

ان كانت الدنيا تحاربهم جميعا

والنار تحرقهم كبيرا او رضيع

والبرد يأكل فى الضلوع

والجوع يقرصهم

وعدو يحصرهم

هل تدكر ؟؟

واذكر سقر

الاكل فيها من ضريع

والبرد فيها زمهرير

وعدوك فيها الخليل

وفى الجحيم على الصراط ستقتحم

أنا لست أدعو أو أقرر بل أذكر بالحساب

قبل المضى أعيدها

أيا زعيمى المحترم

أفلست تخشى المنتقم؟

............


شادى



كلما أقرأ مقالا لاسامه سرايا او محمد على ابراهيم او ممتاز القط ومن على شاكلتهم يتحدث فيها عن دور مبارك فى المنطقه أتذكر دور عبد المنعم ابراهيم فى فيلم اسماعيل ياسين(ملك البترول) طوال الفيلم وهو يقف الى جوار ستيفان روستى ويهتف يا مرررررررررعب
وفى مشهد ذهب روستى وعبد المنعم ابراهيم للصيد فتوجه عبد المنعم ابراهيم لاحد بائعى اليمام واشترى منه كل ما معه وعاد ليقول لاستيفان روستى: يا مررررررررررعب

فرد عليه :يا ابنى أنا لسه مضربتش ولا طلقه
فأشار لليمام الذى اشتراه وقال:وقعت كل دول من غير ما تضرب ....يا مرعب

الطغيان هو الذي أوصلنا الي هذه الحالة، مما جعل قبول الرأي الواحد عادة ذميمة، فالطغيان هو المعزوفة الحزينة للتاريخ المصري، مما خنق كل مبادرة
وتاريخيا يعتبر الحاكم إلاهًا حتي يسقط. وتاريخيا يضع نفسه فوق النقد حتي يرحل، وهو التاريخ والجغرافيا حتي يأتي غيره
ومازلنا بعيدين عن التعليم الحقيقي. الذي يجعل الشعب كله خلية متحركة، ولا يرغب أحد رغبة حقيقية في أن يتعلم الشعب، فعندئذ سيعرف حقوقه ويتعلم كيف يطالب بها، وكيف يحصل عليها
كلمات لجمال حمدان من حوار له مع هيكل